fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

روسيا تسعى لإعلان اللجنة الدستورية في ذكرى تدخلها في سوريا

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لدى وصوله إلى العاصمة التركية أنقرة - 16 أيلول 2019 (الأناضول)

ع ع ع

تسعى روسيا إلى الإعلان عن تشكيل اللجنة الدستورية بشكل رسمي، في 30 من أيلول الحالي، وهو ذكرى تدخلها عسكريًا إلى جانب النظام السوري عام 2015.

وأعرب السفير الروسي في مجلس الأمن، فاسيلي نيبيزيا، الذي يتسلم الرئاسة الدورية لأعمال المجلس، عن أمله في تشكيل اللجنة قبل نهاية أيلول الحالي.

وقال نيبيزيا في مقابلة مع وكالة “تاس” الروسية اليوم، الاثنين 23 من أيلول، إن المبعوث الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، سيقدم إحاطة في مجلس الأمن في 30 من أيلول، و”آمل أن يعلن فيها عن إنشاء اللجنة”.

وطُرحت مسألة اللجنة الدستورية لأول مرة في مؤتمر “سوتشي” بروسيا، في 20 من كانون الأول 2018، لتبدأ عقبها محادثات بين الأطراف لكن دون جدوى، بسبب مماطلة من النظام السوري واعتراضه المتكرر على الأسماء المشاركة.

لكن خلال الأشهر الماضية، وبعد ضغوط وتصريحات من قبل واشنطن ودول في الاتحاد الأوروبي بإمكانية البحث عن مسار آخر غير اللجنة، كثفت الدول الضامنة لمحادثات أستانة (روسيا وتركيا وإيران) تحركها من أجل التوصل إلى تشكيل اللجنة، لعدم إظهار الفشل أمام المجتمع الدولي وخسارة ورقة سياسية.

وبعد شد وجذب بين الأطراف كافة، أعلن زعماء الدول الضامنة التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، والإيراني حسن روحاني، خلال القمة الثلاثية في العاصمة التركية، في 16 من أيلول، عن الاتفاق النهائي على تشكيل اللجنة الدستورية.

وكان من المفترض أن يتم الإعلان الرسمي عن تشكيل اللجنة وآليات العمل فيها والقواعد الناظمة لعملها، في إحاطة بيدرسون بمجلس الأمن حول سوريا في 19 من أيلول الحالي، لكنه طلب تأجيل الجلسة حتى 30 من أيلول، بعد عودته من دمشق.

ويصادف هذا التاريح ذكرى تدخل روسيا عسكريًا بشكل رسمي إلى جانب النظام السوري في 2015، حيث بدأت بقصف بمناطق المعارضة بمختلف أنواع الأسلحة، وأسهمت في سيطرة قوات النظام على مساحات واسعة من يد المعارضة.

وتحاول روسيا بعد أربع سنوات من تدخلها تحقيق مكاسب سياسية، وفرض نفسها بتوجيه الحل السياسي للقضية السورية لتكون المسؤول الأول عن الملف، من خلال رعايتها محادثات أستانة، في ظل اتهامات توجه لها من شبكات حقوقية بارتكاب جرائم حرب من خلال قصف مناطق مدنية وقتل آلاف المواطنين.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة