للمرة الأولى.. تدريبات روسية بمحيط العاصمة دمشق

تدريبات روسية لقوات النظام السوري بمحيط العاصمة دمشق 25 أيلول 2019 (روسيا اليوم)

ع ع ع

شهد محيط العاصمة السورية دمشق، تدريبًا عسكريًا لقوات النظام السوري بإشراف روسي، ليكون التدريب الروسي الأول في محيط المدينة منذ خروج المعارضة منها.

ونشرت قناة “روسيا اليوم” تسجيلًا مصورًا اليوم، الأربعاء 25 من أيلول، لتمرين عسكري لقوات النظام من “القوات الخاصة”، بإشراف ضباط روس، للتدريب على “تدمير منطقة محصنة بإرهابيين مفترضين”.

وأضافت القناة أن التدريب العسكري جرى بحضور أكثر من 50 صحفيًا من دول مختلفة، أبرزها اليونان وإسبانيا وإيطاليا وكندا، وشمل تدمير المناطق المعادية المحصنة “الافتراضية”، وتأهيل المهندسين العسكريين على تلك الخبرات.

تدريب القوات السورية الخاصة استمر لفترة شهرين في المنطقة بإشراف الخبراء الروس، في محيط دمشق، في خطوة للتعامل مع مخلفات الحرب من القنابل والألغام والذخائر غير المنفجرة، إلى جانب تعليم الجنود السوريين قواعد تقديم الإسعافات الأولية في الميدان العسكري، بحسب القناة الروسية.

ويأتي ذلك التدريب المشترك بعد نحو عام ونصف على خلو العاصمة دمشق وريفها من فصائل المعارضة السورية، بعد معارك واسعة بدعم روسي أفضت إلى إعادة سيطرة النظام على كامل دمشق وأريافها.

وسيطر النظام السوري على كامل مناطق ريف دمشق، وآخرها الغوطة الشرقية في نيسان 2018، بدعم جوي روسي، ضمن اتفاق قضى بخروج فصائل المعارضة وعوائلهم إلى مناطق الشمال السوري بإدلب وريف حلب.

وتمسك القوات الروسية زمام المبادرة العسكرية والأمنية في مناطق سيطرة النظام لا سيما دمشق، بعد تسيير دوريات للشرطة الروسية في تلك المناطق، إلى جانب إشراف الضباط الروس على مجريات المعارك والتدريبات الخاصة بها وتقديم الدعم الجوي لها.

وتدخلت روسيا رسميًا إلى جانب حليفها الأسد في سوريا في أيلول 2015، لتستعيد معظم المناطق السورية من قبضة المعارضة عبر أسطولها الجوي وقواتها الخاصة التي شاركت ولا تزال في المعارك العسكرية وآخرها في ريفي حماة وإدلب.

وتحاول موسكو بعد أربع سنوات من تدخلها تحقيق مكاسب سياسية، وفرض نفسها بتوجيه الحل السياسي للقضية السورية لتكون المسؤول الأول عن الملف، من خلال رعايتها محادثات أستانة، في ظل اتهامات توجه لها من شبكات حقوقية بارتكاب جرائم حرب من خلال قصف مناطق مدنية وقتل آلاف المواطنين.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة