fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

نصر الله يلتقي خامنئي وسليماني في إيران

الأمين العم لحزب الله حسن نصر الله برفقة الإمام الخميني وقاسم سليماني 26 أيلول 2019 (الموقع الرسمي لقائد الثورة الاسلامية لإمام الخميني)

ع ع ع

تناقلت وسائل إعلام إيرانية ولبنانية صور لقاء جمع بين المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، علي خامنئي، وقائد قوة القدس التابعة لـ”الحرس الثوري الإيراني”، قاسم سليماني، مع الأمين العام لـ”حزب الله”، حسن نصر الله.

ونشر موقع “خامنئي بالعربية” اليوم الخميس، 26 من أيلول، صورًا تظهر اجتماع الأمين العام لـ”حزب الله”، حسن نصر الله، مع  خامنئي وسليماني، في زيارة “بدت أنها ليست بالبعيدة”، حسبما ذكره موقع العالم اللبناني.

وتأتي الزيارة في وقت تشتد فيه العقوبات الأمريكية على إيران و”حزب الله”، وتستهدف كبح نشاط تشكيلاتها العسكرية والسياسية في المنطقة.

ونقل الموقع عن مجلة “مسير” الإيرانية مقابلة أجرتها مع نصر الله، ضمن حوار مؤلف من خمسة أجزاء.

وقال حسن نصر الله في المقابلة إن “الحل السياسي كان أول الخيارات للتفاوض مع المعارضة السورية، لكن الأخيرة رفضت وآثرت الخيار العسكري”.

وبرر نصر الله لجوء النظام السوري وحلفائه إلى خيار المواجهة المسلحة بحجة أنه “لا خيار آخر أمام الحكومة السورية”.

وكانت مدينة القصير بوابة تدخل “حزب الله” في سوريا إلى جانب النظام السوري ضد فصائل “الجيش الحر”، في حزيران 2013، التي شُكلت كرد فعل على عمليات القمع والقتل ضد المتظاهرين السلميين.

وكشف نصر الله خلال الحديث عن زيارة قاسم سليماني له في لبنان “بحثًا عن قادة لعمليات الحرس الثوري الإيراني في سوريا والعراق لمحاربة تنظيم الدولة”، بحسب تعبيره، وأضاف، “طلب سليماني أن نرسل ما يقارب 120 شخصًا من حزب الله كقادة عمليات إلى المناطق، وبالفعل أرسلنا”.

وحول الدعم اللوجستي لقوات “الحرس الثوري” في العراق، قال نصر الله، إنه “تم فتح الحدود بين إيران والعراق، وبدأ تمرير السلاح من مخازنه عبر المناطق الحدودية، بغرض تسليح الجيش العراقي والحشد الشعبي العراقي، وبدأت المواجهات”.

واعتبر نصر الله أن “تنظيم الدولة استفاد من وجود الجيش الأمريكي في العراق”، مدعيًا أن “التنظيم استطاع السيطرة على 45% من مساحة سوريا.

وصرح نصر الله في وقت سابق خلال مقابلة مع قناة “المنار”، في 12 من تموز، أن مقاتلي الحزب ما زالوا موجودين في سوريا، رغم أن الحزب عمل على تقليص أعداد مقاتليه.

يأتي تقليص أعداد المقاتلين على خلفية العقوبات الأمريكية المفروضة على عدد من قياديي الحزب، وأبرزهم قائد “كتلة الوفاء للمقاومة”، محمد رعد، بحجة تمريرهم لأجندات الحزب في المنطقة، ودعمهم لقياديين إيرانيين.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة