سبع دول تتعهد بحظر استخدام الكيماوي في سوريا

اجتمع سبع دول في جلسة مغلقة على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة 26 أيولو 2019 (المصدر: حساب وزير الخارجية الأمريكي على تويتر)

ع ع ع

لحقت ست دول أمريكا بالتعهد بعدم السماح باستخدام السلاح الكيماوي في سوريا مجددًا، عقب تصريح وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، حول مسؤولية النظام السوري عن استخدام الكيماوي بحق المدنيين.

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية أمس، الخميس 27 من أيلول، إن وزراء خارجية كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا ومصر والأردن والسعودية أعلنوا في بيان مشترك تعهدهم بعدم السماح باستخدام الأسلحة الكيماوية بحق المدنيين في سوريا.

وطالب وزراء خارجية هذه الدول في بيانهم بوقف فوري لإطلاق النار في إدلب، وامتثال جميع الأطراف المعنية فيه يموجب القانون الدولي.

وأشار الوزراء، الذين اجتمعوا في جلسة مغلقة على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأم المتحدة، إلى “الحاجة الملحة إلى حل سياسي في سوريا”، مطالبين بضرورة الالتزام في تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2254، القاضي بوقف فوري لإطلاق النار، والبدء بتسوية سياسية، استنادًا إلى مؤتمر جنيف.

وخلال مؤمر صحفي أمس، الخميس 26 من أيلول، قال بومبيو إن الولايات المتحدة باتت متأكدة من استخدام حكومة النظام السوري لغاز الكلور كسلاح كيماوي بهجوم في أيار الماضي، وذلك في إطار الحملة على محافظة إدلب.

وأضاف، “اليوم أعلن أن الولايات المتحدة خلصت إلى أن النظام السوري استخدم غاز الكلور كسلاح كيماوي، في 19 من أيار الماضي، خلال عملية عسكرية ضد (المعارضة المسلحة) في شمال غربي سوريا، وبالتحديد في إدلب”.

وأشار وزير الخارجية الأمريكي إلى أن النظام السوري مسؤول عن فظائع وصفها بالـ “مروعة”، لافتًا إلى أن بعضها يرقى إلى درجة “جرائم حرب” و”جرائم ضد الإنسانية”.

وتوعد بومبيو بالرد على النظام السوري، قائلًا “لن نتسامح مع أولئك الذين يُخفون مثل هذه الفظائع”.

وتابع، “ستواصل الولايات المتحدة الضغط على نظام الأسد الخبيث لإنهاء العنف ضد المدنيين السوريين والمشاركة في العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة”.

ورغم توقيع النظام السوري اتفاقية حظر استخدام الأسلحة الكيماوية عام 2013، أقدم على استخدامه 184 مرة بعد قرار مجلس الأمن رقم 2118 الصادر في 27 من أيلول 2013 ، تم تنفيذ 74% عبر ضربات جوية، وذلك حسبما وثقته الشبكة السورية لحقوق الانسان في تقريرها الصادر في 17 من حزيران الماضي.

ووثق التقرير أن هذه الهجمات تسبَّبت بمقتل ما لا يقل عن 1461 شخصًا بينهم 1397 مدنيًا، من ضمنهم 185 طفلًا، و252 سيدة.

وكانت خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي آخر المدن السورية التي تعرضت لهجوم بغاز السارين في 4 من نيسان عام 2017، راح ضحيته 91 شخصًا بينهم 30 طفلًا، وأصيب المئات من سكان المدينة، وذلك حسب تقرير صادر عن منظمة “هيومن رايتس ووتش”.

ويمتلك النظام السوري نحو سبع منشآت وستة مخابر خاصة بتصنيع السلاح الكيماوي، بعضها موجود في مدينة اللاذقية على الساحل السوري، والآخر في جبل قاسيون ضمن مخابئ سرية، وذلك حسب “مركز توثيق الانتهاكات الكيماوية في سوريا”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة