fbpx

منذ مطلع أيلول.. ست حوادث اغتيال شهدتها درعا وريفها

أحد الشوارع في مدينة درعا- 19 من تموز 2019 (مراسل قناة سما فراس الأحمد)

ع ع ع

شهدت محافظة درعا ست حوادث اغتيال منذ مطلع أيلول الحالي، وهي حالة يومية يعيشها الجنوب السوري، منذ دخوله في اتفاق التسوية، وسيطرة قوات النظام السوري وروسيا على المنطقة بشكل كامل.

أحدث عمليات الاغتيال كانت اليوم، السبتت 28 من أيلول، وقال مراسل عنب بلدي إن القيادي السابق في “جيش المعتز بالله”، زاهر الخليل قُتل على يد مجهولين في مدينة طفس بريف درعا.

وأضاف المراسل أن حادثة اغتيال الخليل تمت أمام محله التجاري في طفس، إذ أقدم مجهولون على إطلاق النار عليه، ثم لاذوا بالفرار بدراجة نارية.

وتأتي حادثة اغتيال الخليل بعد يومين من مقتل مختار بلدة المليحة الشرقية في ريف درعا غالب حسين الزعبي، وذلك بعد إطلاق النار عليه أمام منزله من قبل مجهولين، مساء يوم الأربعاء الماضي.

بينما قُتل أربعة أشخاص في محافظة درعا، في 24 من أيلول الحالي، في ثلاث عمليات منفصلة نفذها مجهولون أيضًا.

وفي 14 من أيلول الحالي اغتال مجهولون في مدينة داعل بريف درعا مدين خالد الجاموس، الذي كان عضوًا ضمن لجنة المصالحة التي أسهمت في دخول قوات النظام السوري إلى مدينة داعل، العام الماضي، بعد اتفاق مع فصائل “الجيش الحر” في المدينة.

وكان قسم الجنايات والجرائم في مكتب “توثيق الشهداء” في درعا قد وثق 18 عملية اغتيال طالت مدنيين وعسكريين وقادة، خلال شهر آب الماضي.

وبحسب تقرير صادر عن المكتب، في 2 من أيلول، فإن شهر آب شهد 32 عملية ومحاولة اغتيال، أدت إلى مقتل 18 شخصًا وإصابة 13 آخرين ونجاة شخص من العمليات.

ووثق المكتب اغتيال تسعة مقاتلين كانوا ضمن صفوف فصائل المعارضة، ستة منهم التحقوا لاحقًا في صفوف قوات النظام السوري، إلى جانب اغتيال تسعة مدنيين لم يتم التأكد من عملهم في صفوف قوات النظام.

وتتصاعد وتيرة العمليات الأمنية في محافظة درعا مع مرور أكثر من عام على اتفاق “التسوية” الذي قضى بخروج المعارضة برعاية روسية، وكانت أبرز العمليات تفجيرًا طال حافلة مبيت لـ “الفرقة الرابعة” وتفجيرًا آخر طال ضابطًا برتبة عقيد، في 17 من تموز الماضي.

وتتكرر عمليات الاغتيال في عموم محافظة درعا، وتركز على عناصر وقياديين سابقين في صفوف المعارضة بعد انضمامهم إلى صفوف قوات النظام، دون معرفة الجهة الفاعلة.

ولا تقتصر عمليات الاغتيال على القادة العسكريين الذين عملوا مع المعارضة السورية سابقًا، بل طالت مدنيين وشخصيات عامة تعمل في الدوائر الخدمية العاملة في المحافظة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة