fbpx

مساعٍ لفتح معبر القائم.. تواجهها ضربات عسكرية

معبر القائم العراقي الحدودي مع سوريا (إنترنت)

ع ع ع

أعلن رئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقي، كاظم محمد بريسم العقابي، أن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، وافق على افتتاح منفذ القائم الحدودي مع سوريا يوم الاثنين المقبل.

وأكد العقابي، في بيان نشرته وكالة الأنباء العراقية (واع) الجمعة 27 أيلول، “جهوزية المنفذ لمرور المسافرين وأيضًا للتبادل التجاري”.

ويأتي إعلان العقابي بالتزامن مع قصف مجهول استهدف مواقع عسكرية في مدينة البوكمال السورية، التي ترتبط مع العراق من خلال المعبر.

ولا يعتبر هذا الإعلان الأول من نوعه من الجانب العراقي، إذ كان قائم مقام قضاء القائم العراقي، أحمد جديان، قد أعلن، في نهاية آب الماضي، تأجيل إعادة افتتاح معبر القائم- البوكمال الحدودي.

وقال جديان إن المعبر سيفتتح في 7 من أيلول الحالي، إلا أن الأمر لم يتم حتى اليوم، بسبب ضغوط تمارسها الولايات المتحدة الأمريكية على العراق، وفق ما قال “الحشد الشعبي” العراقي لوكالة “سبوتنيك”.

ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة في “الحشد” العراقي، في 8 من أيلول الحالي، أن ضغوطًا أمريكية مورست على الجانب العراقي، أدت إلى تأجيل موعد إعادة فتح معبر البوكمال- القائم بسبب الوجود الإيراني الكبير على المعبر.

ويحاول النظام السوري الإسراع في فتح معبر القائم الحدودي مع العراق، الذي أُغلق في تموز عام 2014 بعد خروج المنطقة عن سيطرته.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) الثلاثاء، 10 من أيلول الحالي، أن سفير سوريا لدى العراق، صطام جدعان الدندح، بحث مع رئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقية، كاظم العقابي، في بغداد السبل الكفيلة بالإسراع في فتح معبر البوكمال الحدودي.

ونقلت الوكالة عن الدندح قوله إن “سوريا أنجزت كل المتطلبات اللوجستية لفتح المعبر، وإعادة الحياة إلى هذا الشريان الاقتصادي والتجاري المهم بين البلدين”.

وتتعرض مدينة البوكمال في ريف دير الزور الشرقي، بشكل متكرر لغارات جوية، وبحسب شبكة “فرات بوست”، فإن طيرانًا مجهولًا استهدف الجمعة، 27 من أيلول، مقرات تابعة للحرس الثوري الإيراني و”الحشد الشعبي” العراقي، في محيط مدينة البوكمال، دون مزيد من التفاصيل.

وكان الطيران الإسرائيلي استهدف في 15 من أيلول الحالي، مقرات ميليشيا “فاطميون” الإيرانية، في البوكمال، وفق شبكة “دير الزور 24″، وسبقها تأكيد صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، أن ميليشيات مدعومة من إيران تعرضت لضربات جوية ليلية، على الحدود بين العراق وسوريا.

وترتبط سوريا مع العراق بثلاثة معابر حدودية، وهي اليعربية- ربيعة الذي يربط أقصى شمال شرقي سوريا بالأراضي العراقية، وتسيطر عليه “قوات سوريا الديمقراطية”، والتنف- الوليد الذي تسيطر عليه القوات الأمريكية بشكل مباشر.

أما المعبر الثالث فهو البوكمال- القائم، الذي تسيطر عليه قوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة