غرق سبعة مهاجرين قبالة السواحل المغربية بالبحر المتوسط

انقاذ وسحب جثث مهاجرين على شواطئ ليبيا – 25 آب 2014 /عدسة محمود تركية، AFP

ع ع ع

أعلنت السلطات المغربية عن مقتل سبعة مهاجرين بعد غرق قارب كان يقلهم نحو أوروبا بطريقة غير شرعية.

وجاء في بيان لوزارة الداخلية المغربية نقلته وكالة “رويترز” اليوم، السبت 29 من أيلول،”تم صباح اليوم السبت العثور على جثث سبعة مواطنين مغاربة، من بينهم امرأة، لفظها البحر بالشاطئ الموجود بمنطقة عين حرودة، وذلك بعد جنوح الزورق المطاطي الذي كانوا يستقلونه بغرض الهجرة السرية قبالة ساحل المحمدية”.

كما عملت السلطات على نقل ثلاثة مهاجرين آخرين إلى المشفى الإقليمي بالمحمدية لتلقي الإسعافات اللازمة بعد أن عُثر عليهم فاقدي الوعي، وفقًا للبيان.

وأشارت السلطات إلى أنها بصدد البحث عن مهاجرين ناجين أو  غرقى آخرين ممّن كانوا على متن القارب.

ولفتت الداخلية إلى أنها فتحت تحقيقًا تشرف عليه النيابة العامة، بهدف كشف ظروف حادث الغرق وملابساته.

وتبعد مدينة المحمدية المغربية نحو 65 كيلومترًا عن العاصمة الرباط.

وتحصل المغرب على مساعدات مادية من دول الاتحاد الأوروبي بهدف الحد من تدفق المهاجرين من أراضيها إلى دول الاتحاد بطريقة غير شرعية.

وعقب إغلاق السواحل الليبية بوجه المهاجرين، وفق اتفاق مع السلطات الإيطالية بهدف الحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية، تزايدت أعداد المهاجرين الذين يحاولون العبور من الشواطئ المغربية بسبب قربها من القارة الأوروبية، وخاصة القادمين من إفريقيا جنوبي الصحراء.

وكانت السلطات الإيطالية قدمت دعمًا ماديًا وتقنيًا إلى ليبيا مقابل عمل الأخيرة على مراقبة عمليات الهجرة.

ونددت منظمات غير حكومية، منها منظمة “سي ووتش” الألمانية بالممارسات العنيفة من جانب حرس السواحل الليبي عقب الاتفاق، خاصة بعد منعه مجموعة من المهاجرين من ركوب قارب الطوارئ في أثناء عملية الإنقاذ، وهو ما أدى إلى وفاة خمسة منهم.

وكانت منظمة “منظمة مغرانتس” التابعة لمجلس الأساقفة الايطاليين قالت في تقرير أصدرته العام الماضي، إن شخصين من بين كل 100 مهاجر وطالب لجوء يموتون في أثناء محاولة عبور البحر المتوسط إلى أوروبا.

وأشار التقرير إلى أن نسبة المهاجرين وطالبي اللجوء الذين قضوا في البحر ارتفعت عام 2017 إلى 2%، رغم انخفاض عدد الأشخاص الذين عبروا البحر المتوسط مقارنة بالأعوام السابقة.

وحذرت المنظمة في بيانها من إغلاق الطرق الآمنة بوجه المهاجرين وطالبي اللجوء ما يدفعهم إلى عبور طرق “خطيرة على حياتهم”.

وأضافت، “مياه البحر المتوسط لا تزال تمثل أكثر حدود مميتة في العالم (…) وسجلت السنوات الثلاث المذكورة قائمة مؤلمة من الضحايا”.

وتشهد أوروبا منذ عدة سنوات موجة هجرة، هي الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية، نجمت عن عدد من الصراعات والمشاكل الاقتصادية الحادة في عدد من بلدان إفريقيا والشرق الأوسط، ما دفع بعض الدول الأوروبية إلى تشديد الإجراءات على حدودها.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة