fbpx

اختتام مؤتمر المعارضة التركية من أجل سوريا.. كيف ينظر إليه الأتراك؟

مؤتمر المعارضة التركية تحت عنوان الباب المفتوح للسلام في سوريا (تويتر)

مؤتمر المعارضة التركية تحت عنوان الباب المفتوح للسلام في سوريا (تويتر)

ع ع ع

اختتم المؤتمر الدولي الذي نظمته المعارضة التركية تحت عنوان “الباب المفتوح إلى السلام في سوريا” أعماله، في اسطنبول، في ظل غياب ممثلين عن النظام السوري.

ودعا البيان الختامي للمؤتمر، مساء أمس 28 من أيلول، إلى ضرورة إنهاء الصراع وتأسيس السلام والاستقرار في سوريا، ووضع سياسات مناسبة في إطار القانون الدولي وحقوق الإنسان لتشجيع اللاجئين السوريين في تركيا للعودة إلى بلادهم.

وأشار البيان الذي نشره حزب “الشعب الجمهوري”، عبر حساب المؤتمر الرسمي في “تويتر”، إلى ضرورة التعاون على مستوى دولي لمكافحة المنظمات التي صنفت كمنظمات إرهابية في سوريا بحسب قرارات الأمم المتحدة.

وأكد ضرورة اتباع سياسة سورية واحدة ومتماسكة، قائمة على وحدة الأراضي السورية والاستقلال السياسي والسيادة الوطنية وعلاقات حسن الجوار.

وأكد ضرورة تشكيل اللجنة الدستورية في أسرع وقت ممكن، مشيرًا إلى أهمية تركيز اللجنة على تحقيق توافق في الآراء على أساس المصالح المشتركة للشعب السوري، بعيدًا عن التدخل الخارجي، انطلاقًا من مبدأ المحافظة على وحدة النسيج السوري المكون من مذاهب دينية وأعراق مختلفة.

وعلى الصعيد الإنساني، أشار البيان إلى وجوب إزالة جميع العوائق التي تحول دون وصول الملايين من السوريين ممن هم في حاجة بسبب الحرب، إلى المساعدات الإنسانية المرسلة إليهم.

كيف كانت ردود الفعل؟

وتباينت آراء المواطنين الأتراك حول المؤتمر الذي عقده حزب “الشعب الجمهوري” (CHP) أكبر أحزاب المعارضة التركية، بين مؤيد لضرورة إيجاد حل مشترك بين النظام السوري والمعارضة، وبين رافض لذلك.

وعلى موقع “تويتر” انتشر وسم “SuriyedeBarışaAçılanKapı” (الباب المفتوح إلى السلام في سوريا)، بالتزامن مع بدء أعمال المؤتمر، ونشر من خلاله المغردون آراءهم حول المؤتمر.

وكتبت الصحفية التركية عائشة قرابات، أن ما ترفضه لنفسها ترفضه أيضًا للآخرين، ومن هذا المبدأ ترفض العيش تحت حكم رجل دمر بلده بشكل كبير، بحسب تعبيرها.

وغرد الكاتب والصحفي التركي بورا بيرق تار، قائلًا، “نص المؤتمر والمقترحات ضعيفة جدًا، الأولوية لوحدة الأراضي التركية وليس السورية، سوريا تشكل تهديدًا مباشرًا لتركيا منذ 80 عامًا”.

كما أشار أيضًا إلى أن السوريين ما زالوا يرون ولاية “هاتاي” على أنها أراض سورية، واعتبر أن سوريا هي الحامي الأول لـ”حزب العمال الكردستاني” (PKK).

ووجد المغرد بيلغي هان شلبي المشاركين ضعفاء، وأنه كان يجب أن يشارك أيضًا في المؤتمر ممثلون عن “حزب البعث” وعن مجلس “روج افا” (الإدارة الذاتية شمال شرقي سوريا)، وشخصيات مثل الجنرال الإيراني قاسم سليماني وزعيم “حزب الله” اللبناني، حسن نصر الله.

وانتقد المغرد رمضان شاهين مشاركة رئيس بلدية اسطنبول، إكرام إمام أوغلو، كمتحدث في المؤتمر، قائلًا “أكرم إمام أوغلو الذي لم يحضر الاجتماع حول الزلزال الذي عقدته الولاية، شارك كمتحدث في المؤتمر، هذا جيد! لكن ألست أنت رئيس بلدية اسطنبول؟ هل إجراء اتفاق سلام مع الأسد متوقف عليك؟ أوجد حلولًا لمشاكل اسطنبول أولًا”.

وكان “حزب الشعب الجمهوري” (CHP) قد نظم مؤتمرًا دوليًا للإسهام في نشر السلام وإعادة تطوير سوريا في ظل ظروف ديمقراطية، أمس السبت، 28 من أيلول، في مدينة اسطنبول.

وشارك في المؤتمر ممثلون دبلوماسيون وسياسيون من منظمات دولية وأكاديميون وصحفيون محليون وممثلون عن منظمات المجتمع المدني، بحسب ما قال منسق المؤتمر ومساعد رئيس حزب “الشعب الجمهوري”، ولي آبابا.

ولم يشارك في المؤتمر أي ممثل رسمي عن النظام السوري، بسبب عدم تمكنهم من الحصول على تأشيرة الدخول إلى تركيا، بحسب ولي آبابا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة