× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

حمص.. أنصار الأسد يحتفلون في ذكرى “الرحيل”

إعادة تأهيل ساعة حمص 10-5-2015

ع ع ع

نظم موالون لنظام الأسد احتفالًا اليوم الأحد في ذكرى مرور عام على خروج فصائل المعارضة من أحياء حمص القديمة، تخلله إعادة تأهيل الساعة الجديدة وسط المدينة بعد الأضرار التي حلت بها جراء القصف والمعارك التي شهدتها خلال أكثر من عامين.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن محافظ حمص طلال البرازي، قوله: “إن حمص تحتفل اليوم بمرور عام على إعادة الأمان والاستقرار إلى المدينة على يد بواسل الجيش العربي السوري” لافتًا إلى أن “جماهير محافظة حمص وفية وقوية في مواجهة التحديات وتؤكد أن الانتصار الكبير سيكون حليفنا”.

وألمح البرازي خلال الاحتفال اليوم، إلى جهود المصالحة التي يحاول نظام الأسد تطبيقها في حي الوعر، آخر الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة في المدينة، “محافظة حمص تلتقي اليوم متكاتفة متكافلة متعاونة من أجل إعادة الإعمار وتحقيق المزيد من المصالحات الوطنية التي تحفظ لأبناء سوريا أمنهم وأمانهم واستقرارهم وتقضي على الغرباء الذين جاؤوا إلى سورية لتنفيذ أجندات صهيونية”.

وكالة سانا بثت تسجيلًا مصورًا للاحتفال يظهر تواجد ميليشيات الدفاع الوطني وعناصر من قوات الأسد، إضافة إلى مشاركة طلابية من قبل منظمات “شبيبة الثورة” و”طلائع البعث”.

في المقابل، يحيي ناشطو حمص ذكرى خروجهم من المدينة بحزن على ماحل بها، مؤكدين على العمل المستمر بهدف العودة إلى حمص وتحريرها من نظام الأسد الذي “حول المدينة إلى مستوطنة طائفية، لا يزال معظم أهلها محرومين من العودة”.

وللساحة الي تشهد احتفالات اليوم ذكريات كثيرة لـ “عاصمة الثورة”، إذ احتضنت مظاهراتها السلمية واعتصاماتها قبل الانتقال إلى العمل المسلّح مطلع العام 2012.

وكان نحو 3 آلاف مقاتل وناشط ومدني خرجوا من مدينة حمص في التاسع من أيار 2014 نحو الريف الشمالي، بعد اتفاق هدنة بين فصائل معارضة وممثلين عن إيران ونظام الأسد، الأمر الذي يسعى الأسد إلى تحقيقه اليوم في حي الوعر، لكن مقاتلي الحي يرفضون ذلك.

مقالات متعلقة

  1. محافظ حمص.. الحموي الذي يبغضه موالو الأسد
  2. طلال البرازي: رحلنا 400 طن من أنقاض حمص
  3. أمسية شعرية في ذكرى مجزرة الساعة بحمص
  4. مصير مجهول يلاحق حمص بعد الهدنة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة