fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

ميركل تناقش مع منظمات دولية وألمانية قضايا اللاجئين

أنغيلا ميركل ووزير الداخلية زيهوفر (دويتشه فيله)

أنغيلا ميركل ووزير الداخلية زيهوفر (دويتشه فيله)

ع ع ع

بحثت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، مع عدد من الوزراء ومنظمات المجتمع المدني أبرز القضايا التي تخص اللاجئين.

وخلال اجتماع عُقد في العاصمة الألمانية برلين أمس، الثلاثاء 1 من تشرين الأول، بحث الحاضرون قضية اندماج اللاجئين في ألمانيا، ووضع اللاجئين في كل من اليونان وتركيا، خاصة مع تزايد أعدادهم بشكل كبير في جزر بحر إيجه اليونانية قادمين من تركيا، إضافة إلى العدد الكبير من المهاجرين في ليبيا الساعين للعبور إلى أوروبا.

وحضر الاجتماع ممثلون عن اللاجئين، وعدد من المنظمات المعنية بالإغاثة وشؤون اللاجئين والاندماج، إلى جانب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

كما ضم الاجتماع وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر، ووزير العمل هوبيرتوس هايل، ووزيرة الأسرة فراننتسيسكا غيفي، ومفوضة الحكومة الاتحادية للاندماج أنيته فيدمان ماوتس، وممثلين عن حاكمي الولايات الألمانية، والبلديات.

المدير التنفيذي لمنظمة “برو أزول” الألمانية، غونتر بورخارد، أكد ضرورة إخلاء مخيمات الجزر اليونانية المكتظة باللاجئين وتوزيعهم على باقي الدول الأوروبية، كما طالب المستشارة الألمانية بوقف التنسيق مع حرس السواحل الليبي، واصفًا إياه بـ “عصابة الجريمة”.

بينما دعت مفوضة الحكومة الاتحادية للاندماج إلى تقديم الدعم للاجئات في ألمانيا عبر “حملة اندماج”.

وأشارت إلى أن “قبولهن في سوق العمل أكثر صعوبة من قبول الرجال، ولذلك فإن احتمال فرص مشاركتهن في برامج الاندماج أقل كثيرًا من فرص الرجال”. 

واجتماع العام الحالي هو الثامن منذ خريف عام 2015، الذي شهد موجة لجوء غير مسبوقة إلى أوروبا، مع دخول ما يزيد على 1.2 مليون لاجئ إلى ألمانيا وحدها، معظمهم من سوريا وأفغانستان والعراق.

وتواجه اليونان منذ أسابيع موجات تدفق جديدة للاجئين من تركيا، ويسعى مجلس الوزراء اليوناني لتحديث الإجراءات التي تتعلق باللجوء وفقًا للمعايير الأوروبية، وذلك خشية حدوث اكتظاظ في المخيمات.

وقال رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، الأسبوع الحالي، إن “نحو ثلاثة آلاف شخص وصلوا من تركيا في الأيّام الأخيرة، ما زاد الضغط على منشآت الاستقبال المكتظّة أصلًا”.

وأعلنت ألمانيا، في الشهر الماضي، استعدادها لاستقبال نحو 25% من اللاجئين غير الشرعيين الواصلين عبر البحر المتوسط إلى إيطاليا، متوقعة أن تحذو دول أخرى حذوها.

وقال وزير الداخلية الألماني، هورست زيهوفر، السبت 14 من أيلول، في تصريحات صحفية إن بلاده تعتزم استقبال واحد من بين كل أربعة لاجئين يصلون إلى إيطاليا.

وأوضح الوزير الألماني أن هذا العدد لن يُشكل ثقلًا على سياسة الهجرة التي تتبعها بلاده، وأضاف، “لو بقي كل شيء وفقًا لما تمت مناقشته فإننا يمكن أن نستقبل 25% من المهاجرين الذين أنقذوا من محنة الغرق في البحر، وتمكنوا من الوصول إلى إيطاليا”.

وتابع، “لقد قلت دائمًا إن سياسة الهجرة التي نتبعها هي أيضًا سياسة إنسانية، لن نترك أحدًا يغرق”.

وأشار زيهوفر إلى أن الوقت الحالي مناسب لترك ما أسماه بـ “الإجراءات المؤلمة” التي كانت متخذة خلال الأعوام الماضية، والتي كان يُوزع على أساسها اللاجئون الذين يتم إنقاذهم في كل سفينة على حدة على الدول الأوروبية.

ويسعى الاتحاد الأوروبي منذ سنوات إلى إيجاد صيغة جديدة لاستقبال منظم للاجئين، إذ اجتمع وزارء داخلية 28 دولة أوروبية، مطلع عام 2018، لإصلاح النظام الأوروبي للجوء دون تحقيق أي تقدم حول حصص استقبال اللاجئين.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة