fbpx

“منسقو الاستجابة”: قوات النظام تزيد من انتهاكات وقف إطلاق النار في إدلب

عناصر الدفاع المدني في أثناء التوجه إلى مناطق تعرضت للقصف في ريف إدلب الجنوبي، 21 من أيلول 2019 (الدفاع المدني السوري)

عناصر الدفاع المدني في أثناء التوجه إلى مناطق تعرضت للقصف في ريف إدلب الجنوبي، 21 من أيلول 2019 (الدفاع المدني السوري)

ع ع ع

تواصل قوات النظام السوري بدعم روسي خرق وقف إطلاق النار في محافظة إدلب، الذي أعلنت عنه روسيا من جانب واحد، أواخر شهر آب الماضي.

ونشر فريق “منسقو استجابة سوريا” بيانًا اليوم، الخميس 3 من تشرين الأول، قال فيه إن وتيرة الانتهاكات على مناطق وأرياف محافظات إدلب وحلب وحماة تزايدت، ووثق استهداف أكثر من 21 منطقة في أرياف إدلب و13 منطقة في أرياف حماة ومنطقتين في ريف حلب، إضافة إلى ست مناطق في ريف اللاذقية.

وأضاف الفريق أن ما تم توثيقه حدث في الفترة الممتدة بين 27 من أيلول الماضي و2 من تشرين الأول الحالي.

وكانت روسيا والنظام السوري أعلنا، في 31 من آب الماضي، وقفًا لإطلاق النار في محافظة إدلب، وجاء ذلك عقب قمة أنقرة التي جمعت رؤساء تركيا وروسيا وإيران، رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين وحسن روحاني.

إلا أنه ورغم الإعلان عن التهدئة واصلت قوات النظام السوري قصف مناطق ريف إدلب الجنوبي وحماة الشمالي بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ.

وتتذرع روسيا والنظام السوري بوجود “هيئة تحرير الشام” في إدلب، وتقولان إن القصف يستهدف مقرات عسكرية تابعة لها في المنطقة.

بينما يؤكد “الدفاع المدني السوري” والفرق الإسعافية الموجودة في المنطقة أن القصف المدفعي يستهدف الأحياء السكنية للمدنيين، إلى جانب الطرق التي يسلكها السكان للتنقل بين القرى والبلدات.

وبحسب بيان “منسقو الاستجابة” فإنه ورغم القصف المدفعي على أرياف إدلب وحماة، تشهد العديد من القرى والبلدات استمرار عودة النازحين إليها.

وأضاف البيان أن الفرق الميدانية التابعة لفريق “منسقو الاستجابة” وثقت عودة 61 ألفًا و451 نسمة من إجمالي النازحين خلال الحملة العسكرية الثالثة، البالغ عددهم 966 ألفًا و140 نسمة، أي ما يعادل 6.36 % من إجمالي النازحين.

وسيطرت قوات النظام بمساندة روسية، في أواخر آب الماضي، على مدينة خان شيخون “الاستراتيجية” إلى جانب السيطرة على بلدات اللطامنة وكفرزيتا ولطمين ومورك بريف حماة الشمالي، في إطار الحملة العسكرية التي تشنها على مناطق ريفي حماة وإدلب.

وسبق أن حذر فريق “منسقو استجابة سوريا”، في آب الماضي، نازحي ريف إدلب الجنوبي من العودة إلى منازلهم، لعدم ضمان وقف إطلاق النار الذي أعلنت عنه روسيا والنظام السوري.

وقال في بيان له، 31 آب الماضي، إن النظام السوري وروسيا لم يعلنا عن المقترح الفعلي لوقف إطلاق النار، وإنما تم من جانب واحد، مبديًا تخوفه من عودة العمليات العسكرية إلى المنطقة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة