fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“الحرس الثوري” الإيراني يعلن إحباط محاولة اغتيال قاسم سليماني

قاسم سليماني يبكي (تويتر)

ع ع ع

أعلن “الحرس الثوري” الإيراني إحباط محاولة اغتيال القيادي البارز وقائد “فيلق القدس”، قاسم سليماني.

ونقلت وكالة “فارس” الرسمية عن رئيس منظمة استخبارات “الحرس الثوري”، حجة الإسلام حسين طائب، قوله اليوم، الخميس 3 من تشرين الأول، “اغتيال اللواء سليماني بجانب إثارة حروب طائفية مخطط عبري- عربي أعد له لسنوات، حيث تم إحباطه واعتقال جميع أعضاء فريق الاغتيال”.

وجاء حديث طائب في المؤتمر الـ 23 لقادة “الحرس الثوري”، مضيفًا أن “فريق اغتيال” دخل إلى إيران “في أيام ذكرى استشهاد السيدة فاطمة الزهراء (ع)، واشترى عقارًا مجاورًا لحسينية المرحوم والد اللواء سليماني في كرمان”.

وتابع “بعد الاستقرار قام الفريق بإعداد نحو 500 كيلوغرام من المتفجرات، لوضعها تحت الحسينية عبر إيجاد ممر تحت المبنى، بغية تفجيره عند وجود سليماني”، الذي كان حاضرًا في أيام تاسوعاء وعاشوراء في ذكرى مقتل الإمام الحسين.

ويقود قاسم سليماني “فيلق القدس” التابع لـ”الحرس الثوري” الإيراني، ويعتبر رأس حربة إيران، الذي يقود وينفذ العمليات العسكرية والاستخباراتية لإيران خارج أراضيها.

وذاع صيت سليماني في السنوات الماضية في أثناء مشاركته في العمليات العسكرية المساندة لقوات الأسد في سوريا، والمساندة لـ”الحشد الشعبي” العراقي في العراق.

وبحسب طائب، فإن “استخبارات الحرس الثوري رصدت فريق الاغتيال حتى قبل استقدامه من إيران إلى بلد مجاور بغية تدريبه”.

وأضاف أن “الفريق اعترف بعد الاعتقال بأنه كان يستهدف عبر اغتيال سليماني، زعزعة استقرار الوضع الداخلي والرأي العام”.

وولد سليماني في مدينة قم في عام 1957 ونشأ في قرية رابور، التابعة لمحافظة كرمان، جنوب شرقي إيران.

وكان يعمل كعامل بناء، ولم يكمل تعليمه سوى لمرحلة الشهادة الثانوية فقطـ، ثم عمل في دائرة مياه بلدية كرمان، حتى نجاح الثورة الإسلامية في إيران عام 1979.

وبعد الثورة الإيرانية انضم سليماني إلى “الحرس الثوري” الذي أُسس لمنع الجيش من القيام بانقلاب ضد الزعيم آية الله الخميني، وتدرج حتى وصل إلى قيادة “فيلق القدس” عام 1998.

وفي منتصف عام 2012 كان سليماني قد تدخل في العمليات العسكرية الداعمة لقوات النظام السوري، والتي كان بداياتها في مدينة القصير بريف حمص الغربي، التي سيطرت عليها ميليشيات تتبع لإيران وتتلقى دعمًا منها، بينها “حزب الله” اللبناني.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة