fbpx

انفجاران في ريف حلب يوقعان جرحى

مواطنون يستطلعون مكان انفجار دراجة نارية في مدينة الراعي في ريف حلب- 7 من تشرين الأول 2019 (تجمع إعلاي سوريا واتس اب)

ع ع ع

انفجرت دراجتان مفخختان في منطقتين مختلفتين في ريف حلب، ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حلب اليوم، الاثنين 7 من تشرين الأول، أن دراجة نارية انفجرت في السوق الرئيسي وسط مدينة الراعي، ما أسفر عن إصابة سبعة أشخاص بجروح أُسعفوا إلى مشفى المدينة.

في حين أعلن “تجمع أحرار الشرقية” التابع لـ”الفيلق الأول” في “الجيش الوطني” عبر “تويتر” إصابة عنصرين تابعين له جراء استهداف سيارة للتجمع بدراجة نارية مفخخة وسط مدينة الراعي.

وتزامن ذلك مع تفجير انتحاري نفسه على دراجة بالقرب من حاجز لعناصر “الجيش الوطني” على طريق عفرين.

وبحسب المراسل فإن انتحاريًا فجر نفسه على حاجز الشط على طريق اعزاز- عفرين، في أثناء تفتيشه من قبل عناصر الحاجز، ما أدى إلى إصابة عدد من المدنيين بينهم نساء وأطفال.

في حين أكد الدفاع المدني في ريف حلب إصابة ثلاثة أشخاص في انفجار على أطراف مدينة اعزاز بريف حلب.

ثلاثة جرحى بانفجار على أطراف مدينة اعزاز شمالي حلب .#الدفاع_المدني_السوري #حلب #الخوذ_البيضاء

Gepostet von ‎مديرية الدفاع المدني في محافظة حلب الحرة‎ am Montag, 7. Oktober 2019

وتكررت عمليات تفجير السيارات والدراجات المفخخة في مدن ريف حلب الشمالي خلال الأشهر الماضية، وطالت أسواقًا شعبية، إلى جانب اغتيال شخصيات عسكرية في المنطقة.

ويتهم “الجيش الوطني” عملاء تابعين للنظام السوري أو خلايا “داعش” أو “حزب العمال الكردستاني” بالوقوف وراء التفجيرات.

وتتزامن التفجيرات مع حديث عن عملية عسكرية مرتقبة لتركيا في منطقة شرق الفرات، بعد إعطاء الولايات المتحدة الأمريكية الضوء الأخضر لها.

وبحسب بيان صادر عن البيت الأبيض، اليوم، فإن تركيا ستمضي قدمًا في العملية المخطط لها منذ فترة، لكن القوات الأمريكية لن تشارك بالعملية، ولن تكون موجودة في منطقة شمالي سوريا، بعد نجاحها في القضاء على تنظيم “الدولة الإسلامية”.

في حين أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن الاستعدادات التركية للعملية العسكرية انتهت، والعملية باتت قريبة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة