fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“الجيش الوطني” يعلن سيطرته على قرى في محيط تل أبيض ورأس العين

عناصر "الجيش الوطني" في مناطق شمال شرقي سوريا (الجيش الوطني تلغرام)

عناصر "الجيش الوطني" في مناطق شمال شرقي سوريا (الجيش الوطني تلغرام)

ع ع ع

أعلن “الجيش الوطني” سيطرته على مزارع وقرى في محيط مدينة تل أبيض، وغرب مدينة رأس العين بريف الرقة الشمالي، ضمن العملية العسكرية التي أطلقتها تركيا ضد “وحدات حماية الشعب” (الكردية) شرق الفرات.

وفي بيان للمتحدث باسم “الجيش الوطني”، يوسف حمود اليوم، الجمعة 11 من تشرين الأول، قال إن قوات “الجيش الوطني” أحرزت تقدمًا كبيرًا في عدة محاور، وسيطرت على عشر قرى في محيط تل أبيض، كما سيطرت على قريتين غرب رأس العين.

ولم تعلق “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) على العمليات العسكرية التي تشنها القوات التركية.

لكن وكالة “هاوار” التابعة لـ “الإدارة الذاتية” قالت إن “قسد” أفشلت هجومًا لما وصفته “الاحتلال التركي” على منطقة الصناعة غرب رأس العين، وقتلت تسعة من عناصر الجيش التركي.

وأكدت قوات “الجيش الوطني” والقوات التركية أنها توغلت على الأطراف الشرقية لمدينة تل أبيض بعمق سبعة كيلومترات، وسيطرت على “تلال استراتيجية” فيها.

وقال حمود إن المرحلة الأولى من الخطة العسكرية “تحققت بنجاح تام”، إذ تقدمت على قرى اليابسة، تل فندر، مشرفة الحاوي، اقصاص، بير عاشق، حميدة، مزرعة المسيحي، مزرعة الحاج علي، وبرزان في محيط تل أبيض.

كما سيطرت على قريتي كشتو تحتاني وكشتو، في محور راس العين، بحسب حمود.

وأضاف حمود أن قوات “نبع السلام” (العملية العسكرية التركية في شرق الفرات) قطعت الطريق الواصل بين مدينتي رأس العين والدرباسية.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية عن بدء عملياتها العسكرية “نبع السلام” شمال شرقي سوريا، الأربعاء الماضي، وقالت إنها تهدف لإقامة “منطقة آمنة” شرق الفرات.

وبحسب خريطة السيطرة الميدانية يتركز التقدم البري لقوات الجيش التركي وفصائل “الجيش الوطني”على محورين، الأول في محيط مدينة تل أبيض، والآخر في محيط مدينة رأس العين إلى الشرق منها.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة