fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

ريف إدلب الجنوبي.. إقامة بلا خدمات تنتظر العائدين إلى مدينة كفرنبل

أثار الدمار في كفرنبل بريف إدلب نتيجة قصفها بغارات روسية – 20 من أيار 2019 (عنب بلدي)

ع ع ع

عنب بلدي – إدلب

عاد الناشط الإعلامي بهاء سويد مع عائلته إلى مدينة كفرنبل، هاربين من غلاء مناطق الشمال، ليجدوا بيتهم مسروقًا وحيهم خاليًا من الكهرباء والماء والسكان.

بدأت عودة العائلات في ريف إدلب الجنوبي إلى قراها ومدنها التي اضطرت للنزوح منها نتيجة القصف والعنف بعد إعلان روسيا لوقف إطلاق النار أحادي الجانب نهاية شهر آب الماضي.

إلا أن الحملة العسكرية التي بدأت قبل ثمانية أشهر من قبل قوات النظام السوري وحليفتها روسيا واستعرت منذ نيسان الماضي، سببت دمارًا واسعًا في البنية التحتية لتلك المناطق وحرمتها من خدماتها ومقوماتها المعيشية.

وعانت كفرنبل من أكبر نسب الدمار، وتضرر فيها “كل شيء” حسبما قال مدير المكتب الفني والإعلامي في مجلس كفرنبل المحلي، المهندس فادي الخطيب، لعنب بلدي.

وتوقف قطاع الكهرباء “بشكل كامل” بسبب تضرر المولدات العامة والخاصة من القصف، وترحيل المكاتب الخدمية والشبكات لتقليل الأضرار بعد النزوح الكامل للمدنيين، إضافة إلى توقف ضخ المياه عبر الشبكات، التي تعرضت للاستهداف، حسبما قال الخطيب، وتعطل مراكز الرعاية الصحية بالكامل.

وأضاف الخطيب أن خدمات المجلس تقتصر حاليًا على الخدمات المكتبية والإدارية وتنسيق أمور أهالي المدينة، مع توفير خدمة النظافة “للعوائل القليلة التي عادت إليها” والتي قدر أعدادها بنحو 100 عائلة فقط.

وكانت بعض العائلات في المدينة قد تكيفت مع انقطاع شبكات الكهرباء عن طريق استخدام الألواح الشمسية والطاقة الذاتية، إلا أن تأمين الخبز والماء بقي يمثل تحديًا صعبًا، حسبما قال الناشط الإعلامي بهاء سويد.

وأشار بهاء في حديثه لعنب بلدي إلى أن تأمين ربطة الخبز يحتاج لقطع مسافة 15 كيلومترًا كل يوم للوصول إلى البلدات المجاورة التي تملك “بعض مقومات الحياة”، وعدا عن وجود بعض المحال التي قد تفتح أبوابها لفترة وجيزة، لا يجد المرء في المدينة من يؤمّن له المواد الأساسية والضرورية.

وترافق نقص الخدمات مع استمرار الخروقات التي تتعرض لها المدينة، وتلقيها نحو عشرة صواريخ مدفعية يوميًا، حسبما قال الناشط الإعلامي، مضيفًا أنه وعلى الرغم من الصعوبات يبقى العيش في دياره أفضل الحلول بسبب انتشار الغلاء في مناطق الشمال، حيث “إن أردت التقاط نفسك تضطر لدفع المال”.

ووفقًا لإحصائيات فريق “منسقو الاستجابة”، التي نشرت في 7 من تشرين الأول الحالي، بلغت أعداد العائدين إلى ديارهم في ريف إدلب الجنوبي منذ نهاية آب الماضي نحو 80 ألفًا من إجمالي أعداد النازحين الذين وصل عددهم إلى نحو مليون نسمة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة