fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تجارة دمشق: القطع الأجنبي أصبح متوفرًا في المصرف التجاري

شاشة الكترونية تعرض أسعار الصرف بالعملات الأجنبية - (إنترنت)

ع ع ع

أعلنت “غرفة تجارة دمشق” اليوم، الأحد 13 من تشرين الأول، عن توفير القطع الأجنبي في عددٍ من فروع “المصرف التجاري السوري” للراغبين بشرائه.

وأوضح موقع “الاقتصادي” السوري آليات شراء القطع الأجنبي، التي تقضي بضرورة التوجه إلى الفرع 18 لدى المصرف التجاري، وإيداع المبلغ المقابل بالليرة السورية، ليحصل إثرها المراجعون على شيك بمبلغ القطع الأجنبي، ويجري صرفه من الفرع نفسه.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) اليوم، “إن مصرف سوريا المركزي بدأ اليوم بالتنسيق مع غرفة تجارة دمشق لخفض سعر صرف العملات الأجنبية مقابل الليرة السورية في السوق الموازي، وضبط تقلبات العرض والطلب على القطع الأجنبي”.

من جانبها أكدت “غرفة تجارة دمشق”، في بيان لها، عن التزامها بالإعلان اليومي عن أسعار العملات الأجنبية، “لمنع أي دور لعمليات المضاربة، والحد من تأثير الأخبار المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي”.

كما نوه البيان إلى امتثال “غرفة دمشق” إلى سعر الصرف الرسمي والمعلن عنه لتسعير المواد الأساسية والسلع الممولة، لضمان عدم ارتفاع أسعارها مجددًا.

وتعد هذه الخطوة الثانية للمصرف المركزي خلال اليوم بعد الإعلان عن بدء شركات الصرافة بضخ القطع الأجنبي في البنك المركزي، على خلفية اجتماع عدد من رؤساء الشركات مع حاكم مصرف سوريا المركزي، حازم قرفول.

وأكد مصدر إعلامي مطلع لعنب بلدي عن بدء عدد من شركات الصرافة في دمشق ظهر اليوم بضخ الدولار في المصرف المركزي، بسعر مبيع 625 ليرة، دون تحديد نسبة الإيداع المطلوبة من كل شركة.

وتأتي قرارات المصرف المركزي ضمن مبادرة “عملتي قوتي” عبر إسهام قطاع رجال الأعمال السوريين للإيداع في حساب المبادرة لدعم الليرة السورية، التي وصل سعر صرفها إلى 642 ليرة مقابل الدولار الواحد، بحسب موقع “الليرة اليوم“.

ودعا المصرف المركزي عددًا من كبار رجال الأعمال السوريين وغرفة تجارة وصناعة دمشق في 28 من أيلول الماضي لإطلاق حملة لدعم الليرة السورية.

وشهدت الليرة السورية تراجعًا غير مسبوق، منتصف الشهر الماضي، إذ وصل سعر صرف الدولار إلى 690 ليرة، دون توضيح من مصرف سوريا المركزي حول الأسباب الرئيسية لهذا التراجع.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة