fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تحركات لاحتواء “التوتر النفطي” بين الرياض وطهران

الرئيس الإيراني حسن روحاني ورئيس الوزراء الباكستاني عمران خان (iqna.ir)

الرئيس الإيراني حسن روحاني ورئيس الوزراء الباكستاني عمران خان (iqna.ir)

ع ع ع

تشهد العلاقات السعودية- الإيرانية تحركات على خلفية الهجومين ضد مصالح النفط للدولتين، وأبرزها دور لرئيس مجلس الوزراء الباكستاني، عمران خان، الذي يقوم بزيارة إلى طهران حاليًا.

ونفى وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية، عادل الجبير، علاقة المملكة بالهجوم على ناقلة النفط الإيرانية “سابيتي”، يوم الجمعة الماضي.

وصرح الجبير لقناة “CNN” العربية أمس، الأحد 13 من تشرين الأول، أن “الهجوم على الناقلة الإيرانية قبالة سواحل جدة ليس من قبل الجانب السعودي، وهو ليس رد اعتبار من قبل المملكة ونحن لا نشارك في هذا السلوك”.

وتأتي هذه التصريحات بعد حادثة حريق شهدتها ناقلة النفط الإيرانية “سابيتي”، قبالة سواحل جدة، في 11 من تشرين الأول الحالي، وسط جدل بين طهران والرياض حول كون الحريق ردًا على هجوم استهدف منشأة شركة “آرامكو” النفطية في السعودية، في 14 من أيلول الماضي.

وتابع الجبير، “هناك معلومات متضاربة حول هذا الموضوع، وشركة النفط الوطنية الإيرانية تقول إنه لم يتم ضرب أي شيء، والبعض يقول إنه كان هناك تسرب للنفط، ويقول آخرون إنه لم يكن هناك تسرب، لذا فالقصة ليست واضحة بعد بشأن هذه المسألة”.

بينما أعلن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، يوم أمس، أن “طهران توصلت إلى أدلة تكشف منفذي الهجوم على الناقلة سابيتي”.

وقال، عقب محادثات عقدها مع رئيس الوزراء الباكستاني، عمران خان، إنه عرض تلك الأدلة عليه، وأكد أن “التحقيقات ستستمر حتى التوصل إلى النتائج النهائية، وفضح المنفذين الأساسيين للهجوم”، بحسب ما نقلته قناة “العالم“.

ويجري خان زيارة إلى إيران، حيث التقى بكبار المسؤولين الإيرانيين، وأوضح أن “الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، والمسؤولين السعوديين، طلبوا منه أن يضطلع بدور وساطة بين إيران وأمريكا والسعودية”، وبيّن أن الزيارة تهدف إلى تلطيف العلاقات السعودية الإيرانية، بحسب قناة “العالم”.

في حين أعلن “البنتاغون”، الجمعة الماضي، نشر ثلاثة آلاف جندي أمريكي ومعدات عسكرية، بينها صواريخ “باتريوت” ومنظومة “ثاد” في السعودية، لتعزيز قدرات المملكة الدفاعية “لمواجهة التوترات الإقليمية”.

وقال وزير الاستخبارات السعودي السابق، تركي الفيصل، لـ”CNN ” إن “نشر القوات الأمريكية لم يأتِ إلى المملكة العربية السعودية في وقت حرب، إنه استمرار للشراكة الاستراتيجية بين المملكة والولايات المتحدة للوقوف إلى جانب بعضنا في أوقات الحاجة. وبالتأكيد بعد الهجوم على منشآت آرامكو من قبل إيران”.

وفي رده على كيفية ارتباط حركة انتشار القوات الأمريكية في الوقت الراهن مع رسالة المملكة حول تراجع التصعيد مع إيران، قال “يجب أن يكون الإيرانيون أفضل من يحكم على ذلك، إذا كانوا يريدون إحداث اضطرابات فالمملكة وحلفاؤها على استعداد لذلك، إذا كانوا يريدون أن يتعاونوا وأن يكونوا شريكًا بناءً في تحقيق السلام والأمن، ليس في الخليج فقط بل في المنطقة كلها من حولنا، فهناك مجال للمناقشة”.

وأردف، “لم نقم بضرب المنشآت النفطية الإيرانية، ولم نرسل أي خبراء أو قوات للقتال على الأراضي الإيرانية، أو قتل الإيرانيين بأي شكل أو طريقة. لدينا حسن نية، لكن لا توجد بادرة حسن نية على الأرض من جانب إيران”.

كما أضاف الجبير، “نحن نلوم إيران لأن الصواريخ والطائرات من دون طيار كانت إيرانية الصنع”، وتابع، “نحن نعلم أن الضربة جاءت من الشمال وليس من الجنوب، وقد طلبنا من الأمم المتحدة توفير محققين”، في إشارة إلى قصف منشأة “آرامكو” السعودية، في 14 من أيلول الماضي.

وتضاربت التصريحات السعودية والإيرانية في حادثتي “آرامكو” والناقلة “سابيتي”، إذ قالت السلطات الإيرانية إن الناقلة طلبت المساعدة مرتين (عبر موجات FM وبالبريد الإلكتروني) من مراكز التنسيق للإنقاذ البحري في جدة ومصر والسودان، بينما قالت السلطات السعودية إن “السفينة أغلقت نظام التتبع الآلي”، ولم ترد على اتصالاتها.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة