fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“الجيش الوطني” يحقق تقدمًا على حساب “قسد” في محور رأس العين

عنصر من الجيش الوطني في أثناء المواجهات التي يشهدها محور رأس العين - 16 من تشرين الأول 2019 (الجيش الوطني)

عنصر من الجيش الوطني في أثناء المواجهات التي يشهدها محور رأس العين - 16 من تشرين الأول 2019 (الجيش الوطني)

ع ع ع

حققت فصائل “الجيش الوطني” تقدمًا على حساب “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في محور مدينة رأس العين، ضمن عملية “نبع السلام”، التي بدأها الجيش التركي في شمال شرقي سوريا، في 9 من تشرين الأول الحالي.

وقال “الجيش الوطني” عبر “تلغرام” اليوم، الخميس 17 من تشرين الأول، إن مقاتليه سيطروا على قرى شلاح والعصفورية والبرقع وتل جمه وكاجو شرقي وتل عطاش والمناجير على محور رأس العين.

وأضاف “الجيش الوطني” أن فصائله سيطرت على عربة مصفحة نوع “همر” أمريكية الصنع، على المحور ذاته.

من جانبها ذكرت وكالة “ANHA” التابعة لـ”الإدارة الذاتية” شمال شرقي سوريا أن الجيش التركي يهاجم حاليًا مشفى مدينة رأس العين.

وقالت عبر صفحتها في “فيس بوك” إن الجيش التركي “يستمر بقصف مدينة سريه كانيه (رأس العين) بشكل مكثف بالمدفعية والطيران الحربي”.

وتعتبر مدينة رأس العين المحور الثاني الذي انطلقت عملية “نبع السلام” منه، إلى جانب مدينة تل أبيض، التي أعلنت فصائل “الجيش الوطني” السيطرة عليها بشكل كامل، يوم الأحد الماضي.

ويأتي ما سبق في اليوم التاسع من عملية “نبع السلام”، التي أعلنت تركيا أنها تستهدف المناطق الحدودية لسوريا، التي تسيطر عليها “قسد”، من أجل إنشاء “منطقة آمنة”، كخطوة لإعادة أكثر من ثلاثة ملايين لاجئ سوري إليها.

وشهدت مناطق شرق الفرات في الأيام الثلاثة الماضية تطورات متسارعة، منها دخول قوات النظام السوري إلى عدة مناطق في محافظتي الرقة والحسكة، بموجب اتفاق أبرمه النظام السوري مع “الإدارة الذاتية”.

وكانت آخر التطورات التي شهدتها مناطق شمال شرقي سوريا إعلان النظام السوري دخول قواته إلى مدينة عين العرب (كوباني)، في إطار الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع “قسد”.

ومنذ ثلاثة أيام حتى الآن انتشرت قوات النظام السوري في عدة قرى وبلدات في محافظتي الرقة والحسكة، بينما أعلنت السيطرة على مدينة منبج في الريف الشرقي لحلب.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة