fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

تركيا تتحدث عن إمكانية استخدام “الوحدات” أسلحة كيماوية

وزير الدفاع التركي خلوصي آكار (الأناضول)

ع ع ع

تحدث وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، عن إمكانية استخدام “وحدات حماية الشعب” (الكردية) أسلحة كيماوية واتهام تركيا بذلك.

وقال آكار، بحسب وكالة “الأناضول” التركية اليوم، الخميس 17 من تشرين الأول، إن معلومات وصلت إلى تركيا عن اعتزام “المنظمة الإرهابية” استخدام أسلحة كيماوية واتهام القوات التركية بالوقوف وراء الهجوم.

ونفى آكار امتلاك تركيا أي أسلحة كيماوية، وأضاف أن “عدم امتلاك الجيش التركي السلاح الكيماوي حقيقة يعرفها الجميع”.

ويأتي ذلك بعد اتهامات وجهت لتركيا من قيادي في “الإدارة الذاتية” حول استخدام الأسلحة الكيماوية في منطقة رأس العين بريف الحسكة.

وقال مسؤول العلاقات الخارجية لـ “حركة المجتمع الديمقراطي”، ألدار خليل، عبر حسابه في “تويتر”، أمس، إن تركيا تسعى إلى حسم معركة رأس العين بعد الفشل في اقتحام المدينة باستخدام أنواع مختلفة من الأسلحة.

كما قال الطبيب بمشفى الشعب في الحسكة فارس حمو، لوكالة “هاوار” التابعة لـ”الإدارة الذاتية”، إن هناك حالات وصلت إلى المستشفى مصابة بأنواع غريبة من الحروق لم يعرف سببها بعد، متوقعًا أن تكون القوات التركية استخدت الأسلحة المحرمة دوليًا مثل الكيماوي.

ويأتي ذلك في ظل تقدم فصائل “الجيش الوطني” على حساب “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في محور مدينة رأس العين، ضمن عملية “نبع السلام”، التي بدأها الجيش التركي في شمال شرقي سوريا، في 9 من تشرين الأول الحالي.

وقال “الجيش الوطني” عبر “تلغرام” اليوم، إن مقاتليه سيطروا على قرى شلاح والعصفورية والبرقع وتل جمه وكاجو شرقي وتل عطاش والمناجير على محور رأس العين.

وأضاف “الجيش الوطني” أن فصائله سيطرت على عربة مصفحة نوع “همر” أمريكية الصنع، على المحور ذاته.

وتعتبر مدينة رأس العين المحور الثاني الذي انطلقت عملية “نبع السلام” منه، إلى جانب مدينة تل أبيض، التي أعلنت فصائل “الجيش الوطني” السيطرة عليها بشكل كامل، يوم الأحد الماضي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة