fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

أردوغان يحذر النظام السوري من عرقلة تطبيق خطة “المنطقة الآمنة”

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان - (الأناضول)

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (الأناضول)

ع ع ع

توعد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بالرد على قوات النظام السوري، في حال عرقلت تطبيق خطة “المنطقة الآمنة” شمال شرقي سوريا.

وقال أردوغان اليوم، الجمعة 18 من تشرين الأول، خلال مؤتمر صحفي ترجمته عنب بلدي، إن “تركيا سترد إذا ارتكب النظام النظام السوري أي خطأ”.

وأشار إلى أن بلاده تخطط لتأسيس 12 نقطة مراقبة في “المنطقة الآمنة” شمالي سوريا.

وأضاف أردوغان أنه “بمجرد اكتمال أعمال صياغة الدستور الجديد وضمان وحدة أراضي سوريا ووحدتها السياسية، ستنتقل جميع الأراضي إلى سيطرة الحكومة الشرعية (المقبلة)”.

وكان رئيس النظام السوري، بشار الأسد، توعد أمس، بالرد على ما وصفه بـ “العدوان التركي” في سوريا، وأنه بدأ بضرب وكلاء تركيا في سوريا في أكثر من مكان، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

وتابع أردوغان، “عملية نبع السلام ستتواصل بحزم أكبر من النقطة التي توقفت عندها في حال عدم إيفاء الولايات المتحدة بتعهداتها خلال الـ120 ساعة التي تم التوافق عليها”، مردفًا أن “إشكالية المنطقة الآمنة ستُحل إذا تمكنت واشنطن من الالتزام بوعودها لنا (أي لتركيا) لغاية انتهاء المهلة مساء الثلاثاء المقبل”.

وتوصلت تركيا والولايات المتحدة الأمريكية لاتفاق إقامة “منطقة آمنة” شمال شرقي سوريا، في 7 من آب الماضي، وبعد الاتفاق بدأت تركيا بتوجيه اتهامات للولايات المتحدة بالمماطلة بخطوات إقامة المنطقة.

وبعد ذلك، أطلقت تركيا عملية عسكرية تحت اسم “نبع السلام”، في 9 من تشرين الأول الحالي، في مسعى لإبعاد خطر “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) وعمادها “وحدات حماية الشعب” (الكردية)، على طول الحدود السورية التركية، التي تصنفها تركيا بأنها فصائل “إرهابية” تهدد أمنها القومي.

وأعلن نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، أمس الخميس، موافقة تركيا على وقف إطلاق النار لمدة خمسة أيام، شمال شرقي سوريا للسماح بانسحاب “قسد”، عقب محادثات أجراها مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان.

واستنكر أردوغان تغير مواقف بعض البلدان إثر تقدم قوات “نبع السلام” حتى عمق 30 كيلومترًا خلال فترة قصيرة، وتساءل “متى حصلت التنظيمات (الإرهابية) على عضوية الحلف (أي الناتو)”، مشيرًا إلى أن تركيا عضو في حلف في “الناتو” وليس “قوات سوريا الديمقراطية”. 

وأشار أردوغان إلى أن “المنطقة الآمنة”، تؤمّن عودة نحو مليوني لاجئ سوري، إلى المنطقة المزمع إنشاؤها بعد انتهاء عملية الجيش التركي شرق الفرات.

وتمتد “المنطقة الآمنة” على الحدود السورية التركية (منطقة انسحاب قسد)، بطول 444 كيلومترًا، وعرض يتراوح بين 32 و35 كيلومترًا، بحسب تصريحات أردوغان.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة