fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“رويترز”: شرطان تركيان لوقف إطلاق النار شمال شرقي سوريا

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونائب الرئيس الأمريكي مايك بنس خلال محادثات في أنقرة (رويترز)

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونائب الرئيس الأمريكي مايك بنس خلال محادثات في أنقرة (رويترز)

ع ع ع

وضعت تركيا شرطين أساسيين للموافقة على اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنت عنه أنقرة وواشنطن في شمال شرقي سوريا.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول تركي كبير، لم تسمه، أن الاتفاق المفاجئ لتعليق الهجوم العسكري التركي على مناطق شمال شرقي سوريا، كان متوقفًا على طلب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بأن توافق واشنطن على وضع حد زمني لأي وقف لإطلاق النار.

وأجرى نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، محادثات مع أردوغان، الخميس 17 من تشرين الأول، وافقت فيها تركيا على وقف إطلاق النار لمدة خمسة أيام في مناطق شمال شرقي سوريا للسماح بانسحاب “وحدات حماية الشعب” (الكردية) من المنطقة.

وحتى قبل هبوط طائرته في أنقرة، رفضت تركيا دعوة بنس إلى وقف إطلاق النار، ما لم توافق “الوحدات” على الانسحاب من “المنطقة الآمنة”.

وبحسب الوكالة فإنه على الرغم من البداية “القاتمة للاجتماع” كان قد تم بالفعل إعداد مسودة اتفاق للمحادثات، غير أن عقبات كبيرة ظلت قائمة في طريق الاتفاق.

وقال المسؤول، بحسب الوكالة، “كان واضحًا أن محادثات بنس في تركيا لن تكون سهلة”.

وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه بسبب حساسية الأمر، وفق الوكالة، “كانت هناك خلافات كثيرة” في المحادثات، لكن القضية الأساسية كانت إصرار تركيا ألا تكون الهدنة مفتوحة المدة.

والنقطة الحاسمة في الاجتماع، بحسب المسؤول، “كانت عندما طلب أردوغان تحديد موعد نهائي إذا أرادوا (الأمريكيون) توقف العمليات”.

وأضاف المسؤول، “قال أردوغان يمكن أن تكون 24 أو 48 ساعة، وقال بنس إن ذلك إطار زمني قصير للغاية وإنه لا يمكنه اتخاذ هذا القرار بنفسه”.

ومع رفض الرئيس التركي تقديم تنازلات، جرت مناقشة المسألة في اجتماع ثان موسع، وفق “رويترز”.

واتفق الجانبان على وقف مؤقت لإطلاق النار في شمال شرقي سوريا، ريثما تنسحب “الوحدات” من المنطقة التي تعتزم تركيا إقامة “منطقة آمنة” فيها داخل الحدود السورية.

وتنص الاتفاقية المؤلفة من 13 بندًا بالإضافة لوقف إطلاق النار وانسحاب المقاتلين الكرد من المنطقة على عودة العلاقات بين عضوي حلف شمال الأطلسي، وإلغاء واشنطن العقوبات التي فرضتها على كيانات وأفراد أتراك.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة