fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

روسيا تدعم إدخال تعديلات على اتفاقية أضنة الخاصة بالحدود السورية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (سبوتنيك)

ع ع ع

أبدت روسيا استعدادها لدعم إدخال أي تعديلات على اتفاقية أضنة، الموقعة بين دمشق وأنقرة، والخاصة بالحدود الشمالية لسوريا.

وقال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في مؤتمر صحفي اليوم، الاثنين 21 من تشرين الأول، إن روسيا مستعدة للمساعدة في إطلاق حوار بين تركيا وسوريا، مؤكدًا أنه يجب أن يستند إلى اتفاقية أضنة، الموقعة بين البلدين.

وأضاف لافروف “بالطبع هناك حاجة إلى حوار بين تركيا والجمهورية العربية السورية، إذ إننا مستعدون أيضًا للقيام بدور داعم، لتشجيع مثل هذه الاتصالات المباشرة”.

وتابع “نعم، من الواضح أن الحوار بين أنقرة ودمشق يجب أن يستند إلى اتفاقية أضنة لعام 1998″، موضحًا أن موسكو تدعم كذلك إدخال تغييرات على اتفاقية أضنة إذا رغبت أنقرة ودمشق في ذلك.

ويأتي حديث لافروف قبل يوم من لقاء الرئيسين التركي والروسي، رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين، في مدينة سوتشي الروسية، لبحث آخر التطورات الخاصة بمناطق شمالي وشرقي سوريا.

ونصت اتفاقية أضنة على تعاون البلدين في مكافحة الإرهاب، وإنهاء دمشق جميع أشكال “حزب العمال الكردستاني” وإخراج زعيمه عبد الله أوجلان، وإعطاء تركيا حق “ملاحقة الإرهابيين” في الداخل السوري حتى عمق خمسة كيلومترات، و”اتخاذ التدابير الأمنية اللازمة إذا تعرض أمنها القومي للخطر”.

وكانت روسيا قد عملت، في الأيام الماضية، على إجراء اتصالات بين النظام السوري و”وحدات حماية الشعب” (الكردية)، في ظل عدم ممانعتها (ضمنيًا) للعملية العسكرية التركية في مناطق شمالي وشرقي سوريا.

كما أدخلت دوريات لها إلى مدينة منبج في ريف حلب الشرقي، ومدينة عين العرب (كوباني)، بالتزامن مع انتشار قوات النظام السوري في عدة مناطق تسيطر عليها “قسد”.

وفي تصريحات سابقة لوزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قال إن حديثًا دار عن إقامة منطقة عازلة على “أساس الاتفاقية التي وقعتها تركيا وسوريا عام 1998 (اتفاقية أضنة)”.

وأضاف لافروف، لوكالات روسية، أن الحديث لا يدور عن إجراء أي عملية عسكرية مشتركة بين روسيا وتركيا وإيران على الأراضي السورية.

وتابع “نتمنى إنشاء المنطقة الآمنة شمال شرقي سوريا بالتعاون مع حلفائنا، لكن في حال تعذر ذلك فإننا مصممون على إقامتها بإمكاناتنا الخاصة مهما كانت الأحوال والظروف”.

وحتى اليوم لم يتبين الوضع الذي سيكون عليها شمال شرقي سوريا، بانتظار ما سيخرج منه اللقاء بين أردوغان وبوتين، يوم غد الثلاثاء.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة