fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تصعيد عسكري في إدلب.. روسيا: المسلحون يجهزون لعمل عسكري

عناصر من قوات الأسد في محيط محافظة إدلب - تشرين الأول 2016 (ريا نوفوستي)

عناصر من قوات الأسد في محيط محافظة إدلب - تشرين الأول 2016 (ريا نوفوستي)

ع ع ع

صعدت قوات النظام السوري من قصفها على مناطق ريف إدلب الجنوبي وريف اللاذقية الشمالي، بالتزامن مع لقاء الرئيسيين التركي والروسي رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين.

وقال مراسل عنب بلدي في ريف إدلب اليوم، الثلاثاء 22 من تشرين الأول، إن قوات الأسد قصفت براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة بلدتي معرتحرمة وترملا وقرية حسانة جنوب إدلب.

وأضاف المراسل أن القصف على ريف إدلب الجنوبي مكثف، إذ تتناوب عدة مدافع وراجمات صواريخ على استهداف بلدات حزارين وكفرنبل ومعرة الصين ومعرزيتا والشيخ مصطفى ومعرة حرمة وحيش وكفرسجنة.

ويأتي ما سبق بالتزامن مع اللقاء بين أردوغان وبوتين، في مدينة سوتشي الروسية، لبحث آخر التطورات المتعلقة بمناطق شمالي وشرقي سوريا.

وإلى جانب ريف إدلب الجنوبي، نقل المراسل عن مصدر إعلامي في المنطقة، قوله إن خمس طائرات مروحية تناوبت، منذ ساعات الصباح على بلدة الكبانة في ريف اللاذقية الشمالي.

من جانبه قال رئيس “المركز الروسي للمصالحة”، اللواء أليكسي باكين، في سوريا إن القصف من جانب فصائل المعارضة “لا ينقطع، ما قد يشير إلى أن المسلحين الذين يعملون هناك يخططون لإطلاق العنان لأعمال القتال”.

وأضاف باكين في تصريحات لوكالة “تاس” الروسية، “إن تحليل هجمات القصف على المناطق السورية من أراضي منطقة تصعيد إدلب (مناطق المعارضة) يشير إلى أن الجماعات المسلحة غير الشرعية تسعى لإطلاق عملية عسكرية”.

ومنذ أيام يشن الطيران الروسي غارات جوية على ريفي إدلب واللاذقية دون تعليق من وزارة الدفاع الروسية حول ذلك القصف، الذي يعتبر خرقًا لوقف إطلاق النار، الذي أعلنته موسكو ودمشق من جانب واحد، في 30 من آب الماضي.

واستهدفت غارات روسية، السبت الماضي، بلدات تفتناز، معرزيتا، معرة حرمة، كفرسجنة، وأسفرت عن مقتل رجل وزوجته وإصابة آخرين بحسب “الدفاع المدني”.

وقال فريق “منسقو استجابة سوريا”، في بيان أصدره، في 3 من تشرين الأول الحالي، إن وتيرة الانتهاكات على مناطق وأرياف محافظات إدلب وحلب وحماة تزايدت.

وحتى اليوم لم تتضح ماهية الضربات الجوية، وما إذا كانت تمهيدًا لاستئناف العمليات العسكرية، أم إجراء اعتياديًا ضمن حملة القصف الذي تشهدها المحافظة منذ أشهر.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة