ريف درعا.. محتجون يهاجمون معبر “نصيب” ويمزقون صورة الأسد

هجوم مسلحي بلدة نصيب بريف درعا على معبر نصيب الحدودي مع الأردن وتمزيق صورة بشار الأسد- 23 تشرين الأول 2019 (مركز عامود حوران)

ع ع ع

هاجم أشخاص من بلدة نصيب بريف درعا، معبر نصيب الحدودي مع الأردن، ومزقوا صورة رئيس النظام السوري، بشار الأسد.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا اليوم، الأربعاء 23 من تشرين الأول، أن المهاجمين كسروا بعض محتويات المعبر والبضائع الموجودة في الاستراحات.

الهجوم جاء ردًا على حملة تفتيش أجرتها دوريات الجمارك السورية على المحلات التجارية في بلدة نصيب الحدودية مع الأردن، وتم من خلالها مصادرة مواد غير مسموح تصديرها للأردن، ما أدى إلى رد فعل تمثل بهجوم أصحاب المحلات على المعبر الحدودي، وفق مصادر محلية.

وأسفر الهجوم عن تكسير أجهزة الحاسوب واستراحة في المعبر، وأضرار ببضائع معدة للتصدير إلى الأردن.

ونشرت صفحات محلية صورًا تظهر لحظات الهجوم على معبر نصيب وتجمُّع عشرات الشباب مستقلين سيارات دفع رباعي ودراجات نارية، وتظهر صورة الأسد بعد تمزيقها في أثناء الهجوم.

ولم تعلق أي جهة رسمية على الحادثة حتى الساعة.

بدوره قال مدير مكتب البحارة، من الجانب الأردني، علاوي البشابشة، إن الهجوم أسفر عن إحراق بضائع تعود لتجار أردنيين موجودة داخل الاستراحات في المعبر الحدودي.

وأضاف البشابشة، “المركبات الأردنية عادت من الحدود بعد سماع إطلاق العيارات النارية داخل الحدود السورية ورؤيتهم ألسنة اللهب تتصاعد من الاستراحات خوفًا على حياتهم”.

وأوضح البشابشة أن “جميع البضائع الموجودة في الاستراحات تعود لتجار أردنيين، وهي كانت جاهزة لإدخالها إلى الأردن إلا أن الممارسات على الحدود هي التي منعت نقلها”، بحسب موقع “الأردن24“.

وتتزايد التوترات الأمنية في محافظة درعا جنوبي سوريا، رغم مرور عام على اتفاق التسوية الذي فرضته روسيا بعد عمليات عسكرية في تموز 2018، ونص على خروج المعارضة إلى الشمال السوري وبقاء الرافضين الخروج في المنطقة مقابل وعود بعدم اعتقالهم بعد تسوية أوضاعهم مع النظام السوري.

وأدت تلك الخروقات من جانب النظام إلى تزايد عمليات الاغتيالات التي تطال شخصيات وقوى عسكرية وأمنية، تعبيرًا عن الرفض الشعبي لسياسة الاعتقال المتواصلة والتضييق الأمني على الأهالي من جوانب عدة.

ويشكل معبر نصيب- جابر المعبر الوحيد بين سوريا والأردن، وافتُتح رسميًا، في 15 من تشرين الأول 2018، بعد سنوات على إغلاقه بسبب الأحداث العسكرية لتبدأ التعاملات التجارية والاقتصادية تعود بشكل تدريجي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة