“الجبهة الوطنية” تستكمل وضع الخطط الدفاعية والهجومية جنوبي إدلب

ضباط من الجبهة الوطنية للتحرير على جبهات ريف إدلب الجنوبي - 23 من تشرين الأول 2019 (الجبهة الوطنية)

ضباط من الجبهة الوطنية للتحرير على جبهات ريف إدلب الجنوبي - 23 من تشرين الأول 2019 (الجبهة الوطنية)

ع ع ع

قالت “الجبهة الوطنية للتحرير” المنضوية في “الجيش الوطني السوري” إن قيادييها يعملون على استكمال وضع الخطط الهجومية والدفاعية في ريف إدلب الجنوبي.

ونشرت معرفات “الجبهة الوطنية” عبر “تلغرام” صورًا اليوم، الأربعاء 23 من تشرين الأول، أظهرت ضباط إدارة العمليات فيها، على جبهات الريف الجنوبي والشرقي لإدلب.

وقالت “الجبهة الوطنية” إن “ضباط إدارة عمليات الجبهة الوطنية للتحرير في الجيش الوطني السوري يستكملون ميدانيًا وضع الخطط الهجومية والدفاعية بريف إدلب الجنوبي والشرقي”.

ويأتي ذلك غداة وصول رئيس النظام السوري، بشار الأسد، إلى بلدة الهبيط في ريف إدلب الجنوبي، التي زار فيها موقعًا لقواته، وحضر لحظة إطلاق قذائف المدفعية الثقيلة على مناطق سيطرة فصائل المعارضة في إدلب.

وتشهد إدلب حاليًا سريانًا لوقف إطلاق النار، الذي أعلنت عنه روسيا، في 30 من آب الماضي، من جانب واحد دون أن تبدي فصائل المعارضة موقفًا رسميًا منه.

وكانت قوات النظام السوري والطائرات الروسية قد صعّدت من قصفها على مناطق ريف إدلب الجنوبي وريف اللاذقية الشمالي، في الأيام الماضية.

وقال رئيس “المركز الروسي للمصالحة”، اللواء أليكسي باكين، في سوريا، أمس، إن القصف من جانب فصائل المعارضة “لا ينقطع، ما قد يشير إلى أن المسلحين الذين يعملون هناك يخططون لإطلاق العنان لأعمال القتال”.

وأضاف باكين في تصريحات لوكالة “تاس” الروسية، أن “تحليل هجمات القصف على المناطق السورية من أراضي منطقة تصعيد إدلب (مناطق المعارضة) يشير إلى أن الجماعات المسلحة غير الشرعية تسعى لإطلاق عملية عسكرية”.

وحتى اليوم لم تتضح ماهية تصعيد القصف على إدلب، وما إذا كان تمهيدًا لاستئناف العمليات العسكرية أم إجراء اعتياديًا ضمن حملة القصف الذي تشهدها المحافظة منذ أشهر.

وكان الرئيسان الروسي والتركي، فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان، قد ناقشا، خلال زيارة الأخير أمس إلى روسيا، ملف إدلب.

وأعرب أردوغان عن ارتياحه إلى الوضع في المحافظة بقوله “بحثنا الأوضاع في منطقة خفض التصعيد بإدلب أيضًا، ومرتاحون للهدوء النسبي القائم في إدلب وتراجع الهجمات”.

ومنذ أيام يشن الطيران الروسي غارات جوية على ريفي إدلب واللاذقية دون تعليق من وزارة الدفاع الروسية حول ذلك القصف، الذي يعتبر خرقًا لوقف إطلاق النار، الذي أعلنته موسكو ودمشق من جانب واحد، في 30 من آب الماضي.

وقال فريق “منسقو استجابة سوريا”، في بيان أصدره، في 3 من تشرين الأول الحالي، إن وتيرة الانتهاكات على مناطق وأرياف محافظات إدلب وحلب وحماة تزايدت.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة