fbpx

جيفري: أكثر من 100 من أسرى تنظيم “الدولة” فروا من سجونهم في سوريا

المبعوث الدولي إلى سوريا جيمس جيفري (رويترز)

المبعوث الدولي إلى سوريا جيمس جيفري (رويترز)

ع ع ع

قال المبعوث الأمريكي إلى سوريا، جيمس جيفري، إن ما يزيد على 100 أسير من مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” تمكنوا من الفرار في ظل الفوضى التي أعقبت العملية العسكرية التركية على مناطق شمال شرقي سوريا.

وفي تصريح له أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، الأربعاء 23 من تشرين الأول، قال جيفري ردًا على سؤال حول أسرى التنظيم، “نستطيع القول إن العدد الآن يزيد على 100. لا نعرف أين هم”.

وأشار جيفري إلى أن مقاتلي “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) ما زالوا يحرسون السجون التي يوجد فيها أسرى تنظيم “الدولة”.

وأضاف، “لا تزال جميع السجون تقريبًا التي كانت تحرسها (قوات سوريا الديموقراطية) مؤمّنة، ولا يزال عناصر تلك القوات موجودين هناك”.

وأكد المسؤول الأمريكي أن بلاده تراقب وضع هؤلاء الأسرى عبر عناصر لا يزالون في تلك المناطق.

وتابع، “نحن نراقب الوضع قدر ما نستطيع، ولا يزال لدينا عناصر في سوريا يعملون مع (قوات سوريا الديمقراطية) وإحدى أولوياتهم هؤلاء الأسرى”.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حمّل “قسد” مسؤولية فرار أسرى تنظيم “الدولة” من سجونها.

وقال ترامب، عبر حسابه في “تويتر”، الاثنين 14 من تشرين الأول الحالي، إن “المقاتلين الكرد في شمالي سوريا قد يكونون بالفعل يطلقون سراح مقاتلي تنظيم الدولة لدفعنا إلى التدخل”.

وأضاف ترامب أنه “من السهل للغاية أن تعيد تركيا أو الدول الأوروبية أسرهم، لكن ينبغي لهم التحرك بسرعة”.

وجاء حديث ترامب ردًا على إعلان “الإدارة الذاتية” في بيان نشرته في 13 من تشرين الأول الحالي، عن فرار مئات المنتسبين لتنظيم “الدولة” من مخيم عين عيسى، في ريف الرقة.

وتضمن بيان الإدارة أنه “استطاع 785 عنصرًا من منتسبي داعش الأجانب الفرار من مخيم عين عيسى”.

وأرجعت الإدارة السبب إلى انسحاب حراس المخيم من المقاتلين إلى الحدود لمواجهة القوات التركية و”الجيش الوطني السوري”.

وقالت إن عناصر التنظيم تمكنوا من الفرار، بعد قصف من القوات التركية، ودعم من “الجيش الوطني” السوري في المنطقة.

وعقب انطلاق عملية “نبع السلام”، التي بدأتها تركيا ضد “وحدات حماية الشعب” (الكردية) في منطقة شمال شرقي سوريا، في 9 من تشرين الأول الحالي، دار جدل كبير حول مصير أسرى التنظيم في سجون القوات الكردية.

وألقت واشنطن مسؤولية مقاتلي تنظيم “الدولة” المأسورين على عاتق تركيا.

وقال البيت الأبيض في بيانه، في 7 من تشرين الأول الحالي، الذي أعطت فيه أمريكا الضوء الأخضر لتركيا لشن عمليات عسكرية على الأراضي السورية، إن تركيا ستمضي قدمًا في العملية المخطط لها منذ فترة، لكن القوات الأمريكية لن تشارك بالعملية.

وأكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن تركيا “ستقوم بما يلزم حيال عناصر داعش الموجودين في المناطق التي ستخضع لسيطرتنا”.

وتتراوح تقديرات أعداد أسرى التنظيم ما بين عشرة و 12 ألفًا، بينهم نحو ألفي سجين أجنبي من حوالي 50 دولة مختلفة وأربعة آلاف سجين عراقي، من مخيم عين عيسى.

وكانت “قوات سوريا الديمقراطية” قد تعاونت مع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لتعلن عن إنهاء وجود التنظيم في سوريا في آذار الماضي، محتجزة آلاف المقاتلين والعائلات، في مراكز احتجاز متفرقة حافظت على سريتها، 15% منها تقع ضمن “المنطقة الآمنة” التي اتفقت تركيا مع الولايات المتحدة على إقامتها عند الحدود السورية، حسبما ذكرت صحيفة “The Washington Post“.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة