الأمم المتحدة تشكل لجنة لحل قضايا النازحين داخليًا

مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية في نيسان 2018 (عنب بلدي)

مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية في نيسان 2018 (عنب بلدي)

ع ع ع

أعلنت منظمة الأمم المتحدة عن تشكيل لجنة رفيعة المستوى لبحث مشاكل النزوح الداخلي التي يعاني منها ملايين الأشخاص حول العالم.

وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة، فرحان حق، الأربعاء 23 من تشرين الأول، “أعلن اليوم إنشاء لجنة رفيعة المستوى معنية بملف النازحين داخليًا”.

وأوضح حق أن مهام اللجنة ستركز على إيجاد حلول للقضايا المتعلقة بحالات النزوح، وتخفيف التأثير على ملايين الأشخاص الذين تعرضوا للتشريد في العديد من بلدان العالم.

وأضاف أن اللجنة ستعمل أيضًا على زيادة اهتمام المجتمع الدولي بمسألة دعم النازحين، ووضع توصيات ملموسة للدول الأعضاء ولمنظومة الأمم المتحدة لزيادة الاهتمام بالمتضررين ودعمهم، وتحسين الاستجابة لهذه القضية.

وأشار إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، سيعلن قريبًا عن تشكيلة اللجنة، التي يتوقع أن تبدأ مناقشاتها بداية عام 2020، وأن تقدم توصياتها إليه خلال عام من اجتماعها الأول.

ولفت حق إلى أن أعداد النازحين داخليًا بازدياد في جميع أنحاء العالم، خلال السنوات الأخيرة، إذ شُرّد أكثر من 41 مليون شخص، بحلول نهاية عام 2018، نتيجة النزاعات المسلحة والعنف.

ويتزامن تشكيل الأمم المتحدة للجنة مع الذكرى العاشرة لاعتماد اتفاقية الاتحاد الإفريقي لحماية ومساعدة النازحين داخليًا في إفريقيا، المعروفة باسم اتفاقية “كمبالا”.

وتعد هذه الاتفاقية الصك الأول والوحيد على نطاق القارة الإفريقية الملزم قانونيًا بحماية السكان الأصليين، ومساعدة المشردين داخليًا، وفقًا للمسؤول الأممي.

وتصنف الأمم المتحدة سوريا على أنها باتت تشكل أكبر أزمة نزوح بالعالم، عقب ثماني سنوات من الحرب.

وأشارت المنظمة إلى أن عام 2018 شهد حركة نزوح هي الأكبر في سوريا خلال سنوات الحرب.

وقال منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في سوريا، بانوس مومتريس، إن أكثر من 920 ألف شخص نزحوا في سوريا خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الماضي.

واعتبر مومتريس، بحسب وكالة “فرانس برس”، أن هذا العدد من النازحين السوريين، يشكل رقمًا قياسيًا منذ بدء الأحداث في سوريا.

وتشير تقديرات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة إلى أن عدد النازحين خلال العملية العسكرية التركية في مناطق شمال شرقي سوريا بلغ حتى 14 من تشرين الأول الحالي نحو 160 ألفًا.

وكانت “الإدارة الذاتية” قد أصدرت بيانًا، الثلاثاء 15 من تشرين الأول الحالي، قالت فيه إن عدد النازحين بسبب الهجوم التركي وصل إلى أكثر من 275 ألف نازح، بينهم 70 ألف طفل، إضافة إلى العديد من المصابين والجرحى.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة