fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

روسيا تغير مضمون عقد استثمار مرفأ طرطوس بعد أيام من استلامه

مرفأ طرطوس (الشركة العام في طرطوس)

ع ع ع

غيّرت شركة “إس تي جي أنجينيرينغ” الروسية مضمون عقد استثمار مرفأ طرطوس، بعد أسبوعين من استلامها الإدارة بشكل كامل.

وباشرت الشركة الروسية عملها بشكل رسمي، في 9 من تشرين الأول الحالي، بعد أن استلمت جميع المرافق التي نص عليها العقد، الموقع في نيسان الماضي.

وذكرت صحيفة “الوطن” المقربة من النظام السوري اليوم، الخميس 24 من تشرين الأول، أن إشكالًا ظهر بعد استلام الشركة الروسية المرفأ، يتعلق بالعمال القائمين على رأس عملهم.

وأوضحت أن إحدى الشركات الخاصة المتعاقدة مع الشركة الروسية المستثمرة اجتمعت مع العمال، بعيدًا عن تنظيمهم النقابي، في محاولة منها لإبرام عقود عمل جديدة معهم، بعيدًا عن قانون العاملين الأساسي المعينين على أساسه، ما دفع بهم إلى الشكوى بسبب الخوف من فصلهم والاستغناء عنهم.

وقال رئيس نقابة المرفأ، فؤاد حربا، للصحيفة إن “النقابة ضد هذا التصرف، وتعترض عليه بقوة وطلبت من العمال عدم التوقيع على أي عقود جديدة”.

وأضاف حربا “تمت مخاطبة اتحاد عمال المحافظة بمذكرة خطية جاء فيها: إن المادة /2-2-6/ من العقد نصت على التزام الشركة المستثمرة بالاستفادة من العمالة الموجودة حاليًا في مرفأ طرطوس والحفاظ عليها”.

وتابع، “فوجئنا بدعوات من الشركة الروسية للعمل على إجراء لقاءات بحضور مندوب عن شركة صدى لإبرام عقود عمل مع العمال في ظل القانون رقم /17/ لعام 2010، الناظم لعمال القطاع الخاص”.

وتشابه الخطوة السابقة ما عملت عليه شركة “ستروي غاز إينرجي” الروسية، التي استحوذت على شركة الأسمدة في مدينة حمص مؤخرًا، بموجب عقد أبرمته مع حكومة النظام السوري.

وبعد استحواذ الشركة الروسية على شركة الأسمدة عملت الإدارة على تقليص عدد الموظفين، واستغنت عن خدمات ما لا يقل عن 1200 موظف، لتنقلهم حكومة النظام إلى مؤسسات ومعامل أخرى.

كما فتحت الشركة الروسية المستثمرة المجال أمام الموظفين المفصولين والمتقاعدين للعودة إلى عملهم بنظام العقود.

وكانت روسيا أعلنت عن ترتيب عقد مع حكومة النظام السوري، نيسان الماضي، يتضمن استئجار ميناء طرطوس لمدة 49 عامًا، بحسب نائب رئيس الوزراء الروسي، يوري بوريسوف.

وقال بوريسوف، بحسب وكالة “تاس” الروسية، حينها، إن الميناء سيتم استخدامه من قبل قطاع الأعمال الروسي، وسينعكس إيجابًا على التبادل التجاري بين البلدين، كما أنه سيخدم الاقتصاد السوري.

واعتبر رئيس نقابة المرفأ، فؤاد حربا، أن الخطوة التي أقدمت عليها الشركة الروسية في المرفأ “لا تجوز، لذلك طالبت النقابة بضرورة استمرار نفاذ وتطبيق القانون الأساسي للعاملين في الدولة على العاملين في الشركة العامة لمرفأ طرطوس من دائمين ومؤقتين”.

واعتبر حربا أنه لا يحق للشركة الروسية المستثمرة إبرام مثل هذه العقود، ولا إدخال أي شركة وسيطة في الاستثمار.

وقال إن إجراءاتها غير قانونية، وستثير العديد من الإشكالات مع العمال.

ودعمت روسيا النظام السوري سياسيًا وعسكريًا، وبدأت خلال العام الماضي البحث عن فاتورة تدخلها ودعمها، فوقعت مع النظام السوري عدة اتفاقيات في قطاعات حيوية وسيادية في الدولة مثل استخراج الفوسفات والتنقيب عن النفط والغاز وإنشاء صوامع قمح.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة