تركيا تنتقد معاملة أمريكا لقائد “قسد” في مؤشر على استمرار التوتر

قائد قسد مظلوم عبدي يستقبل قياديًا في التحالف الدولي - 22 من تموز 2019 (مصطفى بالي)

قائد قسد مظلوم عبدي يستقبل قياديًا في التحالف الدولي - 22 من تموز 2019 (مصطفى بالي)

ع ع ع

انتقدت تركيا معاملة الولايات المتحدة الأمريكية لقائد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، مظلوم عبدي، في مؤشر على استمرار التوتر بين الجانبين.

وقال مدير الاتصالات بالرئاسة التركية، فخر الدين ألتون، اليوم الخميس 24 من تشرين الأول، “نشعر بقلق بالغ إزاء معاملته (…) هذا الشخص زعيم بارز في حزب العمال الكردستاني، الذي تعتبره الولايات المتحدة وآخرون منظمة إرهابية وهو هارب من العدالة”.

وأضاف ألتون لوكالة “رويترز”، “صدرت بحقه نشرة حمراء من الإنتربول، وهو مطلوب في العديد من الهجمات الإرهابية التي استهدفت قوات الأمن التركية، أحد جيوش حلف شمال الأطلسي، وكذلك مدنيين”.

وطلب أعضاء في مجلس الشيوخ من وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إصدار فيزا لمظلوم عبدي، من أجل زيارة الولايات المتحدة الأمريكية.

ومن بين الأعضاء، لينزي جراهام ومارشا بلاكبيرن وكريس فان هولين وجين شاهين وريتشارد بلومنتال، وطلبوا من بومبيو، أمس، إصدار تأشيرة دخول لقائد “قسد” بسرعة كبيرة.

وأرجع الأعضاء سبب ذلك إلى بحث موقف “قسد” في منطقة شرق الفرات بعد الاتفاق الروسي- التركي.

ويعتبر قائد “قسد”، فرهاد عبدي شاهين، المعروف باسم مظلوم كوباني، قائدًا جدليًا تصنفه تركيا على قوائم “الإرهاب” (قائمة النشرة الحمراء للمطلوبين) كونه على ارتباط بـ”حزب العمال الكردستاني”، بحسب رواية أنقرة.

وتزامن التحرك من أجل زيارة عبدي إلى أمريكا، مع اتصال وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، معه لأول مرة عبر الأقمار الصناعية من أجل تطبيق الاتفاق، الذي توصل إليه الرئيسان التركي والروسي رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين.

وكان الرئيسان التركي والروسي، رجب طيب أردوغان، وفلاديمير بوتين، قد أبرما اتفاقًا، الثلاثاء 22 من تشرين الأول الحالي، في مدينة سوتشي، بشأن مناطق شمال شرقي سوريا.

ونص الاتفاق على سحب كل القوات الكردية من الشريط الحدودي لسوريا بشكل كامل، بعمق 30 كيلومترًا، خلال 150 ساعة، إضافة إلى سحب أسلحتها من منبج وتل رفعت.

وفي أيلول 2018 كانت وزارة الداخلية التركية قد أدرجت “عبدي” في “القائمة الحمراء”، ضمن “قوائم الإرهاب” لديها.

وتأتي “القائمة الحمراء” على رأس القوائم التركية، وتضم كبار قيادات المنظمات، وتقدم السلطات التركية مكافأة مالية بقيمة أربعة ملايين ليرة تركية لمن يساعد ويدلي بمعلومات عن هؤلاء.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة