تنظيم “الدولة” يحصي عملياته في سوريا خلال أسبوع

مقاتل من تنظيم الدولة اثناء اشتباكات مع قسد في بلدة السوسة بريف دير الزور الشرقي شباط 2019 (أعماق)

ع ع ع

أحصى تنظيم “الدولة الإسلامية” عملياته العسكرية في سوريا، خلال أسبوع، التي امتدت من محافظة درعا جنوبًا حتى دير الزور شرقًا.

وفي إنفوغراف نشرته صحيفة “النبأ” التابعة للتنظيم في عددها الأسبوعي واطلعت عليه عنب بلدي، اليوم الجمعة 25 من تشرين الأول، قال التنظيم إنه نفذ 16 عملية عسكرية في خمس محافظات على امتداد الأراضي السورية خلال فترة الأسبوع الماضي.

وأضافت الصحيفة أن العمليات الـ 16، توزعت إلى اثنتين في محافظة درعا، وعملية واحدة في بادية حمص، وعملية واحدة في الرقة، وتسع عمليات في دير الزور، وثلاث في الحسكة.

وأحصت من خلالها 34 قتيلًا في جميع تلك العمليات، بحسب الصحيفة.

ورغم الإعلان عن إنهاء نفوذه في شرقي سوريا من قبل “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، في 23 من آذار الماضي، استمر تنظيم “الدولة” بعملياته الأمنية، التي تركزت في الرقة والحسكة ودير الزور، واستهدفت أغلبيتها مراكز ومواقع عسكرية لـ”قسد” والنظام السوري.

ويقتصر وجود تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا على خلايا ومجموعات في مناطق متفرقة بعد انحسار نفوذه في العامين الماضيين، لتتحول عملياته إلى هجمات خاطفة تطال القوات العسكرية من قوات النظام في البادية السورية ومن “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، شرق الفرات.

وخلال الأشهر الماضية، نفذ التنظيم عمليات طالت قوات النظام السوري في محافظة درعا، بعد عام على خروجه من المنطقة بعملية عسكرية دعمتها روسيا، لتبلغ عملياته أكثر من خمس عمليات في درعا منذ بداية العام الحالي.

وكانت وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم، تحدثت أمس عن تفجير آلية عسكرية بعبوة ناسفة لقوات النظام السوري في بادية دير الزور، أسفر عن مقتل ضباط وإصابة عناصر آخرين، الأمر الذي أكدته صفحات موالية للنظام السوري منها “شبكة أخبار دير الزور”.

وسبق أن أعلن التنظيم، في 22 من آذار الماضي، مقتل ستة عناصر روس، إثر كمينين في بادية السخنة بريف حمص الشرقي، وتبعهما، في 8 من نيسان الماضي، مقتل ضابطين روسيين عرضت جثتيهما وكالة “أعماق”.

وبحسب خريطة السيطرة الميدانية، يتحصن تنظيم “الدولة” في جيب يمتد بين محافظتي حمص ودير الزور، من أطراف منطقة السخنة حتى حدود مدينتي البوكمال والميادين في دير الزور، إضافة إلى وجود خلايا تابعة له في محافظة درعا جنوبي سوريا.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة