fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

صورة لقائد “فيلق المجد” مع أسيرة كردية تثير الجدل بين ناشطين سوريين

صورة للقيادي في "الجيش الوطني" ياسر عبد الرحيم مع أسيرة كردية في المشرافة بعين عيسى (مواقع التواصل)

صورة للقيادي في "الجيش الوطني" ياسر عبد الرحيم مع أسيرة كردية في المشرافة بعين عيسى (مواقع التواصل)

ع ع ع

أثار مقطع فيديو لعناصر من “الجيش الوطني” يعتقلون مقاتلة كردية جدلًا على مواقع التواصل الاجتماعي، واحتجاجًا على ما وصفه البعض أنه تصرف “غير أخلاقي” من عناصر الفصيل المدعوم من تركيا.

وظهر قائد “فيلق المجد” التابع لـ “الجيش الوطني”، ياسر عبد الرحيم، في صورة مع الأسيرة المحاطة بعناصر فصيله.

ويظهر الفيديو المنشور عن حادثة الأسر عناصر “فيلق المجد” وهم يهددون الأسيرة بالقتل.

“وحدات حماية المرأة” (الكردية)، أصدرت بيانًا، طالبت فيه المجتمع الدولي بالتدخل العاجل و”التصدي للمارسات الوحشية لمرتزقة الدولة التركية”.

وقال البيان، إن جيكك (الأسيرة) من مواليد كوباني، وهي من مقاتلة، انضمت للمعارك في عين عيسى وشاركت في صد الهجوم التركي على قرية مشرافة، قبل أن تأسر بعد إصابتها.

وفي توضيحه حول مقطع الفيديو الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، نفى النقيب في “الجيش الوطني”، سعد طبية، أن يكون الفيديو قد حمل أي إساءة للأسيرة، معتبرًا أن التعامل معها كان “إنسانيًا.

وبرر القيادي في حديثه لعنب بلدي الكلام الصادر عن العناصر المشاركين في العملية، بأنه “رد فعل نتيجة لسيارة مفخخة ضربت مقر عسكري، قتل فيه اثنين وأصيب 15 من عناصر الفصيل”.

لكن طبية اعتبر أن الكلمات التي تلفظ بها بعض العناصر “غير مقبولة” و”مرفوضة”، أما المعاملة فكانت بعدها “حسنة” وعوملت الفتاة “معاملة الآسرى”، على حد تعبيره.

وانتقد ناشطون ظهور قائد “فيلق المجد”، ياسر عبد الرحيم، في الصورة مع الأسيرة الكردية، وقال الصحفي السوري صخر إدريس عبر صفحته على “فيس بوك”، أن الفرق بين القائد الحقيقي والقائد “الكرتوني” ظهر في صورة عبد الرحيم.

الفرق بين القائد الحقيقي والقائد الكرتوني ببين معك بهيك مواقف.ياسر عبدالرحيم يمارس البطولة ويستغل لحظة يبدو أنها لاتعوض…

Gepostet von Sakher Edris am Samstag, 26. Oktober 2019

وأطلقت تركيا عملية عسكرية في مناطق شمال شرقي سوريا، في 9 من تشرين الأول الحالي، بهدف إقامة “منطقة آمنة” فيها، وإبعاد “وحدات حماية الشعب” (الكردية) التي تعتبرها “إرهابية” عن حدودها.

وتوقفت العملية العسكرية التركية بعد اتفاق بين أنقرة وواشنطن وبين أنقرة وموسكو، ينص على انسحاب مقاتلي “الوحدات” التي تشكل عماد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) من المنطقة.

وهذه المرة الثانية التي تشهد فيها العملية العسكرية التركية جدلًا بسبب تجاوزات عناصر من “الجيش الوطني”، إذ انتشر في 12 من تشرين الأول، مقطع مصور يظهر قيام عناصر من “الجيش الوطني” يعدمون عنصرًا من “قوات سوريا الديمقراطية”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة