النظام: انسحاب “قسد” من الحدود تم بالتنسيق مع الجيش السوري

قوات النظام السوري بعد وصولها إلى معبر عين العرب الحدود مع تركيا في منطقة شرق الفرات 17 تشرين أول 2019 (سانا)

ع ع ع

رحب النظام السوري بإعلان “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) الانسحاب من الحدود السورية- التركية، تنفيذًا لاتفاق “سوتشي” بين روسيا وتركيا، التي قالت إنه جرى بالتنسيق المباشر مع قواته.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) اليوم، الأحد 27 من تشرين الأول، عن مصدر في وزارة الخارجية أن “الجمهورية العربية السورية ترحب بانسحاب المجموعات المسلحة في الشمال السوري إلى عمق 30 كيلومترًا، وذلك بالتنسيق المباشر مع الجيش العربي السوري”.

وأعلنت “قوات سوريا الديمقراطية” في بيان لها، اليوم الأحد، أنها ستعيد انتشارها في مواقع جديدة بعيدة عن الحدود التركية- السورية.

واعتبرت الخارجية السورية أن هذا الانسحاب “يسحب الذريعة الأساسية” لتركيا.

واتفق الرئيسان التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي، فلاديمير بوتين، في مدينة سوتشي في 22 من تشرين الأول الحالي، على سحب كل عناصر “وحدات حماية الشعب” من الشريط الحدودي لسوريا بشكل كامل، بعمق 30 كيلومترًا، خلال 150 ساعة إضافة إلى سحب أسلحتها من منبج وتل رفعت.

وجاء في الاتفاق، العمل على تسيير دوريات تركية- روسية بعمق عشرة كيلومترات على طول الحدود الشرقية لسوريا مع تركيا، باستثناء القامشلي، مع الإبقاء على الوضع ما بين تل أبيض ورأس العين (تحت سيطرة الجيش الوطني المدعوم من تركيا).

وقال بيان “قسد” إنها انسحبت “حقنًا للدماء ولتجنيب سكان المنطقة آلة الحرب التركية”، بينما تنتشر قوات حرس الحدود التابعة للنظام السوري على طول الحدود “السيادية” السورية مع الدولة التركية.

ودعت “قسد” روسيا لتنفيذ التزامها وضمان فتح حوار بناء بين “الإدارة الذاتية” وحكومة النظام في دمشق.

وتسيطر تركيا، بحسب الاتفاق، على المنطقة الواقعة بين رأس العين بريف الحسكة وتل أبيض بريف الرقة، بعمق 32 كيلومترًا.

أما غرب وشرق المنطقة الخارجة عن سيطرة القوات التركية، فستشهد تسيير دوريات مشتركة بعمق عشرة كيلومترات باستثناء مدينة القامشلي الخاضعة لسيطرة النظام سابقًا، ولكن روسيا عادت للتأكيد أن الدوريات ستشمل مدينة القامشلي وصولًا إلى منطقة سيمالكا على الحدود السورية- العراقية.

وتنفيذًا لبنود الاتفاق، سيّرت الشرطة العسكرية الروسية، أولى دورياتها، على الحدود السورية- التركية، 24 من تشرين الأول الحالي، وشملت مدينة عين العرب (كوباني).



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة