قتيل وجرحى بتفجير عبوة ناسفة في مدينة الراعي شرقي حلب

عناصر الدفاع المدني أثناء إخماد حريق ناجم عن تفجير عبوة ناسفة بريف مدينة الراعي شرقي حلب 28 تشرين أول 2019 (المكتب الإعلامي لمدينة الراعي)

ع ع ع

قتل شخص وأصيب آخرون، جراء انفجار عبوة ناسفة في ريف مدينة الراعي شرقي حلب، الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حلب اليوم، الاثنين 28 من تشرين الأول، أن شخصًا قتل وأصيب ثلاثة آخرون، إثر انفجار عبوة ناسفة مزروعة على طريق قرية طويران بمنطقة الراعي بريف حلب.

وأضاف المراسل، أن فرق الدفاع المدني حضرت إلى المكان وعملت على نقل المصابين إلى مشفى الراعي، واقتصرت الأضرار الأخرى على احتراق دراجات نارية تعرضت للتفجير.

ونشر المكتب الإعلامي لمدينة الراعي على “فيس بوك“، صورًا توضح مكان التفجير وعمليات نقل المصابين وإطفاء الحريق وإزالة مخلفات التفجير من المنطقة المستهدفة.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير، بينما تتزايد التفجيرات في مناطق المعارضة بريفي حلب الشمالي والشرقي والتي طالت مناطق مدنية وشخصيات عسكرية.

وتشهد مناطق سيطرة فصائل “الجيش الحر” في ريف حلب الشمالي والشرقي بين الفترة والأخرى انفجارات جراء عبوات ناسفة أو سيارات مفخخة، وتستهدف جميع المناطق السكنية والأسواق الشعبية.

أبرز التفجيرات التي شهدتها مدينة الراعي، كان في 15 من أيلول الماضي، وأدى إلى مقتل 12 مدنيًا بينهم أطفال وإصابة أكثر من 15 آخرين، بعد انفجار شاحنة بمحيط مشفى الراعي، ما أسفر عن خسائر مادية في المشفى إلى جانب الضحايا، بحسب “الدفاع المدني السوري”.

وتمثلت الأضرار المادية بدمار في ثلاثة أبنية سكنية مجاورة وأضرار في الطابق الثاني لمشفى الراعي، إضافة إلى أضرار لحقت بصيدلية على المدخل المؤدي للمشفى، بحسب “الدفاع المدني”.

 

ولا تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرات، إلا أن “الجيش الوطني” السوري، المدعوم من تركيا، والمسؤول عن المنطقة، وجه سابقًا اتهامات إلى “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، بالمسؤولية عن تلك التفجيرات عبر خلاياها في المنطقة.

وتتزامن تلك الأحداث مع العملية العسكرية التركية التي تستهدف “وحدات حماية الشعب” (الكردية) في مناطق شرق الفرات، والمتاخمة لمدينة الراعي بريف حلب الشرقي.

وفي حديث سابق مع الناطق باسم “الجيش الوطني”، يوسف حمود، قال إن أغلبية التفجيرات تكون بعبوات ناسفة، “تعد محليًا عن طريق عملاء”، متهمًا النظام السوري وخلايا “تنظيم الدولة” و”حزب العمال الكردستاني”.

وأضاف حمود أن الاستهدافات تطال شخصيات قيادية مختلفة، سواء في المؤسسات المدنية أو العسكرية، ويعود ذلك إلى القصور الأمني والأخطاء المرتبطة بالحالة الأمنية وعمل المؤسسة الأمنية، إضافة إلى النقص في الترابط، وعدم وجود تشبيك بين المفاصل الأمنية على مستوى المعلومة.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة