المعارضة السورية ترحب بمقتل البغدادي وتربط بين تنظيم “الدولة” والأسد

افتتاح مكتب للائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة في ريف حلب- 24 من نيسان 2019 (عنب بلدي)

افتتاح مكتب للائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة في ريف حلب- 24 من نيسان 2019 (عنب بلدي)

ع ع ع

رحبت هيئات معارضة سورية بمقتل زعيم تنظيم “الدولة الإسلامية”، أبو بكر البغدادي، في مدينة إدلب، معتبرة أن التنظيم يرتبط عضويًا بالنظام السوري.

وعبرت “هيئة التفاوض العليا السورية” في بيان نشرته أمس، الأحد 27 من تشرين الأول، عن ارتياحها لمقتل البغدادي، وقالت إنه ارتكب جرائم كبرى بحق الإنسانية، وقدم صورة مشوهة عن دين الإسلام.

وبحسب البيان، فإن تنظيم “الدولة” أسهم في تشويه صورة الثورة السورية، مؤكدة أن “محاربة الإرهاب تتطلب جهدًا دوليًا جماعيًا لاجتثاث ثقافة التطرف، وذلك بتغيير جذري للبيئة التي ينمو فيها، والتي تتسم بالحكم الفاسد والاستبداد والتهميش وسوء التعليم”.

كما أصدر “الائتلاف” المعارض بيانًا أكد فيه أن مقتل البغدادي يعتبر فصلًا مهمًا في مسار الصراع ضد الإرهاب في سوريا والمنطقة.

وقال الائتلاف في بيان نشره أمس، إن “نهاية البغدادي خطوة مهمة في إنهاء وجود التنظيم بالكامل، وإنهاء حالة الفوضى التي نشرها على نطاق واسع، مع الأخذ بعين الاعتبار الارتباط العضوي لهذا التنظيم الإرهابي منذ بداياته وعلى اختلاف تسمياته، بنظام الأسد”.

وأكد الائتلاف أن النظام السوري هو أبرز من رعى الإرهاب في المنطقة، ودعمه وسمح له بالتمدد واستخدمه لمحاربة الثورة و”الجيش السوري الحر” والإرهاب وتخويف العالم.

وكانت القوات الأمريكية نفذت عملية إنزال في منطقة باريشا في ريف إدلب الشمالي، على موقع يتحصن فيه قائد تنظيم “الدولة” أبو بكر البغدادي، في وقت متأخر من مساء السبت الماضي، قبل أن تشن طائرات حربية أمريكية غارات على المكان، ما أدى إلى مقتله.

كما قتل أبو الحسن المهاجر، الساعد الأيمن لأبو بكر البغدادي، والمتحدث باسم تنظيم “الدولة”، في قرية عين البيضة بالقرب من جرابلس في سوريا، بحسب ما أعلن قائد “قوات سوريا الديقراطية”، مظلوم عبدي، عبر حسابه في “تويتر”.

في حين لم يعلن تنظيم الدولة رسميًا عن مقتل زعيمه حتى إعداد التقرير.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة