أرمينيا تناقش سلامة الأرمن في القامشلي مع بوتين

قوات حفظ السلام الأرمنية توزع مساعدات إنسانية في حلب - (Serge)

قوات حفظ السلام الأرمنية توزع مساعدات إنسانية في حلب - (Serge)

ع ع ع

ناقش رئيس الوزراء الأرمني، نيكول باشينيان، مستقبل الأرمن في مدينة القامشلي شمالي سوريا مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

وقال رئيس الوزراء الأرمني في مقابلة مع صحيفة “كوميرسانت” الروسية أمس، الاثنين 28 من تشرين الأول، إن هناك مدينة تدعى القامشلي شمالي سوريا، وهي موطن لنحو ثلاثة آلاف أرمني.

وأضاف، “لقد تحدثت مع الرئيس الروسي حول ذلك، وتشاركنا المخاوف، وطلبت من بوتين بذل قصارى جهده للدفاع عن مصالح الأرمن خاصة في القامشلي، خلال الفترة التي تشهد توترات شديدة بسبب التوغل التركي”.

وكانت تركيا أعلنت عن عملية عسكرية في مناطق شمال شرقي سوريا، في 9 من تشرين الأول الحالي، بالقرب من حدودها داخل الأراضي السورية ضد “وحدات حماية الشعب” (الكردية)، ولكن العملية توقفت بعد توصل أنقرة وواشنطن من جهة وأنقرة وموسكو من جهة أخرى لاتفاق يقضي بانسحاب “الوحدات” من الشريط الحدودي وبعمق 30 كيلومترًا.

وتتهم أرمينيا تركيا بارتكاب “إبادة” ضد المواطنين الأرمن على الأراضي التي كانت تسيطر عليها خلال فترة الخلافة العثمانية، وتقول إن عدد الضحايا يصل إلى مليون ونصف المليون أرمني، بينما تنفي تركيا ارتكاب “مذبحة الأرمن” وتقول إن ما بين 300 و500 ألف أرمني قتلوا نتيجة حرب أهلية.

وشكر رئيس الوزراء الأرمني بوتين لأنه “أخذ المصالح الأرمنية الذين يعيشون في هذا القطاع من سوريا بعين الاعتبار”، بحسب تعبيره.

وقال، “نأمل أن يتم تنفيذ الاتفاقيات التي تم توقيعها، واحترام المصالح الأرمنية”، مشيرًا إلى أنه لدى روسيا أدوات متعددة في سوريا لضمان سلامة الأقلية الأرمنية في البلاد.

ولأرمينيا مهمة في سوريا، ولكن لا تتعلق بالقضايا الأمنية بل بالشأن الإنساني، بحسب باشينيان.

ووقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي، رجب طيب أردوغان، اتفاق حول الإجراءات المشتركة في شمال شرقي سوريا، تشمل تسيير دوريات روسية على طول الحدود السورية مع تركيا وانسحاب “الوحدات” من المنطقة وبعمق 30 كيلومترًا.

وسيّرت روسيا عدة دوريات على طول الشريط الحدودي مع تركيا تنفيذًا للاتفاق، في الوقت الذي أعلنت فيه “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) إعادة انتشارها بعيدًا عن الحدود التركية.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة