fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تركيا تفاوض روسيا لتسليم 18 أسيرًا من قوات النظام السوري

عناصر من قوات النظام السوري في أثناء انتشارهم بمدينة عامودا - 28 من تشرين الأول 2019 (آرتا إف إم)

عناصر من قوات النظام السوري في أثناء انتشارهم بمدينة عامودا - 28 من تشرين الأول 2019 (آرتا إف إم)

ع ع ع

أعلنت وزارة الدفاع التركية عن مفاوضات مع الجانب الروسي، لتسليم عناصر من صفوف قوات النظام السوري، أسرهم الجيش التركي قبل أيام، خلال العمليات العسكرية في مناطق شمال شرقي سوريا، بالقرب من الحدود التركية.

وقال وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، في تصريحات نقلتها وكالة “الأناضول” اليوم، الخميس 31 من تشرين الأول، “تجري حاليًا لقاءات مع الروس من أجل تسليمهم 18 شخصًا تبين أنهم من عناصر جيش النظام السوري”.

وأضاف أكار، “عرضنا على الرئيس أردوغان المستجدات المتعلقة بتسليم جنود النظام السوري وتلقينا تعليماته في هذا الشأن”.

وكانت وزارة الدفاع التركية قالت في بيان عبر حسابها في “تويتر”، الثلاثاء الماضي، إنه تم “ضبط 18 شخصًا ادعوا أنهم عناصر من النظام السوري في منطقة رأس العين السورية، خلال عمليات التمشيط والاستطلاع في المنطقة”.

وأضافت الوزارة أن قضية الجنود الأسرى “يتم بحثها وتنسيقها مع الجانب الروسي”.

وتجاهل النظام السوري، المعني بالأمر، التعليق على الحادثة رغم أنها المرة الأولى التي يؤسر فيها مقاتلون من صفوفه لدى الجيش التركي، في عملياته الجارية على الأراضي السورية.

ورغم التفاهمات الروسية- التركية الخاصة بشرق الفرات شمالي سوريا، ما زال النظام يتعاطى مع تلك التفاهمات على أنها “عدوان تركي” على الأراضي السورية، في ظل تطمينات روسية تفيد بأن الوجود التركي في سوريا جاء بموافقة رئيس النظام السوري، بشار الأسد، الأمر الذي أشار إليه وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أول من أمس.

وتشهد مناطق شرق الفرات عملية عسكرية تركية تحت اسم “نبع السلام” بدأت في 9 من تشرين الأول الحالي، وتوقفت بموجب اتفاقية بين روسيا وتركيا، تقضي بانسحاب “وحدات حماية الشعب” (الكردية) من الشريط الحدودي لسوريا بشكل كامل، بعمق 30 كيلومترًا، خلال 150 ساعة، إضافة إلى سحب أسلحتها من منبج وتل رفعت.

وقضى الاتفاق أيضًا بتسيير دوريات تركية روسية بعمق عشرة كيلومترات على طول الحدود، باستثناء القامشلي، مع الإبقاء على الوضع ما بين مدينتي تل أبيض ورأس العين.

وأعلن النظام السوري عبر وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، قبل يومين، أن قواته انتشرت على الحدود السورية التركية بريف الحسكة الشمالي من ريف رأس العين الشرقي غربًا وصولًا إلى القامشلي شرقًا، وثبتت نقاطها على محور يمتد بنحو 90 كيلومترًا.

وكان الرئيس التركي قد توعد، في 18 من تشرين الأول الحالي، بالرد على قوات النظام السوري، في حال عرقلت تطبيق خطة “المنطقة الآمنة” شمال شرقي سوريا، وقال “تركيا سترد إذا ارتكب النظام النظام السوري أي خطأ”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة