الفصائل تطلق معركة وتسيطر على تلال بريف اللاذقية

مقاتلون من الفصائل السورية في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي أثناء معركة ضد قوات النظام السوري 1 تشرين الثاني 2019 (تلغرام)

ع ع ع

بدأت الفصائل المقاتلة في الشمال السوري معركة تهدف للسيطرة على مناطق بريف اللاذقية الشمالي، وسط أنباء عن السيطرة على تلال “استراتيجية” من قبضة النظام السوري.

وأفاد مراسل عنب بلدي في المنطقة اليوم، الجمعة 1 من تشرين الثاني، أن الفصائل بدأت معركة جديدة في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، مع ساعات الصباح الأولى، بهدف السيطرة على نقاط وتلال “استراتيجية” في المنطقة.

ونقل المراسل عن قيادي في الفصائل (تحفظ على ذكر اسمه) أن المعركة بمرحلتها الأولى بدأت بتلة راشا والكبانة، مشيرًا إلى سيطرة الفصائل على تلال ونقاط جديدة، بحسب ما وثقته تسجيلات مصورة لمكاتب إعلامية ترافق الفصائل، عبر “تلغرام”، اطلعت عليها عنب بلدي.

وتمكنت الفصائل المشاركة من غرفة عمليات “وحرض المؤمنين” التي تضم فصائل جهادية، من السيطرة، حتى الساعة، على نقاط الملك وزنجرلي وبيت العصم والعوزيرات في جبل الأكراد، مع تدمير الدبابة الأولى لقوات النظام على محور تلة الشيخ يوسف بمحيط الكبانة، في ظل استمرار المعارك العنيفة والقصف الجوي الروسي والمدفعي، بحسب ما ذكر قياديون، بينهم شرعي “فيلق الشام”، عمر حذيفة.

المعركة التي انطلقت اليوم، تأتي بعد أسبوعين على محاولات النظام وحلفائه الروس اقتحام منطقة الكبانة “المستعصية” في ريف اللاذقية الشمالي، وفي ظل قصف روسي شبه يومي على ريف إدلب الجنوبي، رغم “التهدئة” التي أعلنتها روسيا أواخر آب الماضي.

ولم يعلق النظام السوري على سير المعارك في المنطقة حتى الساعة، لكن صفحات موالية للنظام السوري في “فيس بوك”، منها “ريف اللاذقية الشمالي“، تحدثت اليوم عن تصدي قوات النظام لـ “أكبر هجوم” في ريف اللاذقية الشمالي.

وكان فصيل “الجبهة الوطنية للتحرير”، قال عبر معرفاته في “تلغرام” أمس الخميس، إنه تمكن من قتل مجموعة من قوات النظام السوري خلال كمين “محكم” على محور كلز بوادي سلوز في منطقة جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي.

كما تحدثت شبكة “إباء” التابعة لـ “هيئة تحرير الشام”، أمس، عبر معرفاتها، أن اشتباكات تدور بين مقاتلي “تحرير الشام” وبين قوات النظام على محور الكبانة بريف اللاذقية الشمالي، في محاولة تقدم للأخير تجاه المنطقة.

بالتوزاي مع ذلك اتهمت وزارة الخارجية الروسية، اليوم، من وصفتهم بـ”الإرهابيين” و”الخوذ البيضاء”، إشارة إلى فريق “الدفاع المدني السوري”، بالتحضير لعمل استفزازي بهجوم بالأسلحة الكيماوية في الأراضي السورية.

وكانت روسيا أعلنت في أواخر آب الماضي “تهدئة” من طرف واحد، وتقضي بوقف كامل لإطلاق النار في محافظة إدلب وريف اللاذقية الخاضع لسيطرة فصائل معارضة، لكن خروقات واسعة متمثلة بقصف جوي ومحاولات تقدم تخللت “التهدئة”، بحسب المراصد العسكرية وفريق “الدفاع المدني”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة