fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

حملة تطالب حكومة جزيرة مان باستقبال اللاجئين السوريين

جزيرة مان في البحر الإيرلندي (Makers)

جزيرة مان في البحر الإيرلندي (Makers)

ع ع ع

أطلقت مجموعة طلابية حملة لدعوة حكومة جزيرة مان، الواقعة بين المملكة المتحدة وإيرلندا، لاستقبال لاجئين سوريين على أرضها.

ونشرت المجموعة، التي تحمل اسم “IOM Youth 4 Syria”، عريضة لاستقبال 25 لاجئًا، حسبما نقلت محطة “Manx Radio” المحلية اليوم، الجمعة 1 من تشرين الثاني.

وكانت الحكومة قد صوتت ضد استقبال اللاجئين بداية العام الحالي، وقررت التبرع بنحو مليون جنيه إسترليني من المساعدات عوضًا عن ذلك.

ونقلت محطة الراديو بيانًا للحكومة ردًا على دعوة الطلاب، بريشي وجوي وسام، الذين رفضوا القبول بتقديم المساعدات دون المشاركة المباشرة باستقبال اللاجئين.

وذكر البيان أن مجلس الوزارء في الجزيرة قرر مساعدة اللاجئين السوريين من خلال تقديم المساعدات للمنظمات والمؤسسات الخيرية، وأن الحكومة قدمت 1.5 مليون جنيه من المساعدات التي وجهت لأكثر من 30 ألف لاجئ سوري في الأردن ولبنان.

وخصص مجلس الوزارء في شهر آب الماضي 100 ألف جنيه من المساعدات الإضافية للسوريين، ووافق على التبرع بأكثر من 212 ألف جنيه للمفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة.

وتقع جزيرة مان في البحر الإيرلندي وتتمتع بالاستقلالية مع تبعيتها للتاج البريطاني، فهي لا تعد جزءًا من المملكة المتحدة، وحسب إحصاء عام 2016 يزيد عدد سكانها على 83 ألفًا، في حين لا تتجاوز مساحتها 572 كيلومترًا.

وكانت الأمم المتحدة أعلنت عن حاجتها إلى تسعة مليارات دولار لتغطية احتياجات السوريين عام 2019، إلا أن مؤتمر الدول المانحة الثالث الذي عقد في بروكسل خلال شهر آذار الماضي حصد وعودًا بتقديم سبعة مليارات من حاجة المنظمة، لم يقدم لها منها سوى 39% حتى اليوم، وفقًا لخدمة التتبع المالي التابعة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا).

وبلغ عدد اللاجئين السوريين 6.7 مليون لاجئ في 127 بلدًا، وبقيت الأغلبية العظمى منهم بنسبة 85% في دول الجوار.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة