الولايات المتحدة تنقل 48 سجينًا من سوريا إلى العراق.. البقية مجهولو المصير

أسرى تنظيم الدولة لدى قوات سوريا الديمقراطية شرق سوريا - 21 من أيلول 2019 (CBS)

ع ع ع

بلغ عدد المقاتلين الأجانب المرتبطين بتنظيم “الدولة الإسلامية” الذين نقلتهم الولايات المتحدة إلى العراق 48 سجينًا، منذ بدء العملية العسكرية التي شنتها القوات التركية مع فصائل “الجيش الوطني” التابعة للحكومة المؤقتة، في 9 من تشرين الأول الماضي.

ونقلت صحيفة “The Washington Post” عن مسؤولين أمريكيين وعراقيين أمس، الجمعة 1 من تشرين الثاني، قولهم إن 100 سجين مرتبطين بالتنظيم تمكنوا من الهرب خلال الأسابيع الماضية مع تدهور الأوضاع الأمنية نتيجة ترك الحراس التابعين لـ “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) مواقعهم واتجاههم لمواجهة القوات التركية.

وتضم السجون ومراكز الاحتجاز المؤقتة، التي أقيمت في أنحاء شمال شرقي سوريا خلال المعارك التي خاضتها “قسد” ضد التنظيم، والتي يقدر المسؤولون الأمريكيون عددها بـ 25 مركزًا، عشرة آلاف مقاتل من رجال وأطفال بعمر 14 عامًا ما زالوا محتجزين بعد ثمانية أشهر على الإعلان عن هزيمة التنظيم، في آذار الماضي.

وقال مسؤول أمريكي، لم تذكر الصحيفة اسمه، إن الدول الغربية التي رفضت حتى الآن استقبال مواطنيها حاولت الاتفاق مع العراقيين “ليأخذوا وصاية مقاتليهم الأجانب واستخدام نظامهم”، إلا أن الاتفاق لم يدم، وفقًا لشخصين على علم بالمسألة، بعد أن طلبت السلطات العراقية مبالغ واحتفظت بحق تنفيذ عقوبة الإعدام.

وفي العراق، وجهت التهم حتى الآن لأكثر من 17 ألف رجل وامرأة، وكانت المنظمات الحقوقية قد انتقدت المحاكمات العراقية القصيرة المدة، والتي اعتمدت على أدلة “غير كافية”، ووصفتها “هيومن رايتس وواتش” بـ “الانتقامية”.

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن حراس سجنين في الحسكة أن مقاتلي التنظيم المحتجزين لم تصلهم الأخبار الخارجية بعد، حول العملية العسكرية التركية، ولا عن مقتل زعيم التنظيم، أبو بكر البغدادي، الذي أعلن عنه في 27 من تشرين الأول الماضي، خشية من أن تؤدي معرفتهم بالأخبار إلى تدهور الوضع الأمني.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة