fbpx

مقتل قيادي في “الجيش الوطني” بتفجير بريف حلب

عناصر من الجيش الوطني في مدينة تل أبيض بريف الرقة - 14 من تشرين الأول 2019 (رويترز)

ع ع ع

قتل قيادي في “الجيش الوطني” السوري، جراء استهداف سيارته بعبوة ناسفة بريف حلب الشمالي، مع تزايد التفجيرات التي تطال المنطقة بعد العملية العسكرية التركية في شمال شرقي سوريا.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حلب اليوم، الأحد 3 من تشرين الثاني، أن القيادي” في الفيلق الثالث التابع لـ “الجيش الوطني”، أبو جاسم الهنداوي، قتل جراء انفجار عبوة ناسفة مزروعة على جانب طريق كلجبرين شمالي حلب.

وأضاف المراسل، أن الهنداوي نُقل من مشفى الراعي بريف حلب إلى المشافي التركية بسبب حالته الصحية الحرجة الناجمة عن التفجير، ليتوفى هناك.

التفجير يأتي بعد يومين على سلسلة تفجيرات ضربت مناطق المعارضة بريف حلب الشمالي والشرقي، عبر خمس مفخخات بدراجات نارية وسيارات، وأسفرت عن مقتل تسعة مدنيين وإصابة 13 آخرين، وسط سوق الهال بمدينة عفرين، بعضهم بحالة حرجة، بحسب “الدفاع المدني السوري”.

كما يأتي بعد يوم على تفجير بسيارة مفخخة استهدفت السوق الرئيسي لمدينة تل أبيض بريف الرقة، الخاضع لسيطرة “الجيش الوطني”، وأسفر عن مقتل 13 مدنيًا وإصابة أكثر من 20 آخرين.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن تلك العمليات حتى الساعة، في ظل تحذيرات أمنية من تصاعد التفجيرات في المنطقة.

وتبادلت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) ووزارة الدفاع التركية الاتهامات بشأن التفجيرات التي تطال مناطق المعارضة شمالي وشرقي سوريا، وذلك تعليقًا على التفجير الأخير في مدينة تل أبيض.

وتشهد مدن وبلدات ريف حلب الشمالي الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية تفجيرات متكررة تطال مدنيين وعسكريين، وتتركز في الأسواق الشعبية والتجمعات السكنية.

وتتهم فصائل المعارضة عبر تصريحات رسمية “وحدات حماية الشعب” (الكردية) بتنفيذ تلك العمليات عبر خلاياها أو تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وفي حديث سابق لعنب بلدي مع الناطق باسم “الجيش الوطني”، يوسف حمود، قال إن أغلبية التفجيرات تكون بعبوات ناسفة، وتعد محليًا “عن طريق العملاء سواء من التابعين للنظام السوري أو لخلايا تنظيم “الدولة” و”حزب العمال الكردستاني”.

وكانت الشرطة العسكرية” التابعة لفصائل “الجيش الوطني” اعتقلت في مدينة عفرين 21 مدنيًا، بتهمة التعامل مع “حزب الاتحاد الديمقراطي” (PYD)، بحسب أسماء المعتقلين التي نشرها الناشط الإعلامي شيرو علو، عبر حسابه في “تويتر”.

وسبق أن أعلنت غرفة عمليات “غضب الزيتون” التي تصف نفسها بأنها حركة مقاومة، في وقت سابق، مسؤوليتها عن تفجيرات عدة طالت عسكريين ومدنيين بريف حلب، أبرزها مفخخة استهدفت مدنيين في منطقة عفرين، بحسب بيان نقلته وكالة “هاوار“.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة