fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

إلقاء القبض على شخص يشتبه بركنه سيارة مفخخة في تل أبيض

انفجار سيارة مفخخة بالسوق الرئيسي لمدينة تل أبيض بريف الرقة شمال شرقي سوريا 2 تشرين الثاني 2019 (صحيفة يني شفق)

ع ع ع

ألقى عناصر “الجيش الوطني” السوري، القبض على شخص في مدينة تل أبيض بمحافظة الرقة، يشتبه بركن سيارة مفخخة في المدينة.

ونشرت شبكة “الرقة تذبح بصمت” اليوم، الثلاثاء 5 من تشرين الثاني، صورًا لرجل يقتاده عناصر من “الجيش الوطني”، وقالت إنه متهم بتفجير سيارة مفخخة في المدينة اليوم.

وكانت شبكات محلية، من بينها “فرات بوست”، قالت إن سيارة مفخخة انفجرت قرب سوق مدينة تل أبيض اليوم، ولم توقع ضحايا في صفوف المدنيين.

وشهدت تل أبيض، قبل يومين انفجار ثاني سيارة مفخخة في المدينة منذ أن سيطر عليها “الجيش الوطني” السوري في 13 من تشرين الأول الماضي، بدعم من الجيش التركي ضمن عملية “نبع السلام”.

وأفاد مراسل عنب بلدي، السبت الماضي، أن 13 مدنيًا قتلوا وأصيب أكثر من 30 آخرين، جراء انفجار سيارة مفخخة في السوق الرئيسي، في مدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي.

وأضاف المراسل أن التفجير أسفر عن دمار واسع في المنازل والمحال التجارية في المنطقة، وعملت فرق الإسعاف والدفاع المدني على انتشال المصابين من تحت الأنقاض.

في حين وقع التفجير الأول بالمدينة، في 24 من تشرين الأول الماضي، بسيارة مفخخة انفجرت بالقرب من الفرن الآلي وسط تل أبيض، ما أسفر عن أربع إصابات في صفوف المدنيين.

وتزايدت وتيرة الانفجارات في شمال شرقي سوريا، منذ الاتفاق الروسي- التركي، في 22 من تشرين الأول الماضي، الذي أعقب العملية التركية، والذي قضى بوقف إطلاق النار وانسحاب “وحدات حماية الشعب” (الكردية)، دون معرفة الجهة التي تقف وراء هذه العمليات، باستثناء ما أعلن عنه تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وتكررت عمليات تفجير السيارات والدراجات المفخخة في مدن وبلدات ريف حلب الشمالي خلال الأشهر الماضية، وطالت أسواقًا شعبية، إلى جانب اغتيال شخصيات عسكرية في المنطقة.

وفي حديث سابق مع الناطق باسم “الجيش الوطني”، يوسف حمود، قال إن أغلبية التفجيرات تكون بعبوات ناسفة، وتعد محليًا “عن طريق العملاء سواء من التابعين للنظام السوري أو لخلايا تنظيم الدولة و(PKK)”.

وأضاف حمود أن الاستهدافات تطال شخصيات قيادية مختلفة، سواء في المؤسسات المدنية أو العسكرية، ويعود ذلك إلى القصور الأمني والأخطاء المرتبطة بالحالة الأمنية وعمل المؤسسة الأمنية، إضافة إلى النقص في الترابط، وعدم وجود تشبيك بين المفاصل الأمنية على مستوى المعلومة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة