fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

أدوية قصور الدرق “مفقودة” في حمص

معمل ديماس للأدوية والمصول (وزارة الدفاع السورية)

معمل ديماس للأدوية والمصول (وزارة الدفاع السورية)

ع ع ع

بدأت أدوية الغدة الدرقية بالاختفاء تدريجيًا من صيدليات مدينة حمص، إلى جانب فقدان بدائلها الوطنية في الأيام الأخيرة، ما أثار مخاوف مرضى الغدة الدرقية، بحسب ما ذكرته صحيفة “تشرين” الحكومية اليوم، الأربعاء 6 من تشرين الثاني.

وقال نقيب صيادلة حمص، عبد الغفار سكاف، للصحيفة إن سبب فقدان الدواء يعود إلى الحصار الاقتصادي المفروض على سوريا، وقلة توفر المادة الأولية الفعالة التي تدخل في تصنيعه.

لكن الصحيفة ذكرت بأن المرضى “اضطروا إلى شراء الدواء الأجنبي، أو اقتناء بديله الوطني إن توفر”، بشرط تحميل الصيدلية المريض أدوية إضافية غير مطلوبة لقاء الحصول على العلاج.

وأوضحت رئيسة “الرقابة الدوائية” في صحة حمص، لينا حداد، أن المديرية تتواصل مع وزارة الصحة في دمشق “لإيجاد حل قريب جدًا”.

في حين يتناقل مواطنون أنباء عن احتمال احتكار الدواء، كما حصل سابقًا مع أصناف دوائية أخرى، لرفع السعر، لكن عنب بلدي لم تتمكن من تأكيد هذه الأنباء.

وتعد أدوية الغدة الدرقية من الأصناف الدوائية الأكثر طلبًا، كأدوية الأمراض المزمنة مثل الضغط والسكر وأمراض القلب، التي تتطلب استخدامًا يوميًا بانتظام، تجنبًا لحدوث آثار سلبية جراء الانقطاع عن تناولها أو عدم الانتظام في استخدام العلاج.

ويتربع دواء “الثيروكسين” على قائمة الأدوية الأكثر طلبًا من قبل مرضى الغدة الدرقية.

وتضم محافظة حمص ستة معامل دوائية، اثنان منها معنيان بإنتاج أدوية مرضى الغدة الدرقية، هما معملا “ميديكو” و”ابن حيان”.

وليست هي المرة الأولى التي تتعرض فيها المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة النظام السوري إلى فقدان الأدوية، إذ فقدت مدينة حلب العام الماضي مجموعة من الأصناف الدوائية.

وحسب كتاب من “نقابة صيادلة حلب” وجهته إلى وزير الصحة برقم “45”، في 11 من كانون الثاني عام 2017، فإن 48 صنفًا دوائيًا مفقودًا معظمها مضادات حيوية بشكل عام، ومضادات حيوية فموية من زمر البنسلينات والسيفالورينات والتحاميل وشرابات الرشح والسعال والأوغمنتين وغيرها من الأنواع.

وأكد كتاب آخر من نقابة صيادلة اللاذقية برقم “1251” إلى وزارة الصحة، في 29 من كانون الأول عام 2016، أن انقطاع بعض الزمر الدوائية، وعدم توفرها انعكس سلبًا على الواقع الصحي للمواطنين في المحافظة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة