fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

إسرائيل تتحدث عن طلبات من كرد سوريا للمساعدة

نائبة وزير الخارجية الإسرائيلية - 3 تشرين الثاني 2015 (المصدر: Al-Monitor)

ع ع ع

قالت نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي، تسيبي هوتوفلي، إن حكومة بلادها تلقت طلبات من كرد سوريا بغرض مساعدتهم.

وبينت هوتوفلي خلال حديثها أمس، الأربعاء 6 من تشرين الثاني، أن مساعدة تل أبيب لكرد سوريا تأتي وفق اعتبارات أبرزها أن “كرد سوريا يمثلون ثقلًا يوازي النفوذ الإيراني”، على حد قولها.

وقالت هوتوفلي، أمام البرلمان، إن تل أبيب تلقت من كرد سوريا الكثير من الطلبات لتقديم المساعدة، لا سيما في‭‭‭ ‬‬‬المجال الدبلوماسي والإنساني، وتمت الموافقة عليها من قبل الحكومة.

وأضافت، “نحن ‬‬‬ندرك المحنة الكبيرة التي يعانيها الكرد ‬‬‬ونساعدهم من خلال عدة قنوات”، وذلك حسبما نقلته وكالة “رويترز“.

ولم تتحدث المسؤولة الإسرائيلية عن شكل المساعدة، بينما لم يصرح قادة كرد سوريون في وقت سابق عن طلبات رسمية لإسرائيل.

وأوضحت هوتوفلي أن بلادها “لها مصلحة كبرى في الحفاظ على قوة الكرد والأقليات الأخرى في منطقة شمالي سوريا باعتبارهم عناصر معتدلة”، مبدية تخوفًا من “انهيار محتمل لكرد سوريا، وهو سيناريو سلبي وخطير بالنسبة لإسرائيل”، حسب تعبيرها.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتيناهو، في وقت سابق، عبر حسابه في “تويتر“، بالتزامن مع بدء العملية العسكرية التركية شمالي سوريا (نبع السلام)، إن بلاده “ستبذل كل جهد لتقديم مساعدات إنسانية إلى الشعب الكردي الباسل”، واصفًا العملية العسكرية بـ”الاجتياح”.

كما قال عضو الكنيست، تسفي هاوزر، من حزب “أزرق- أبيض” إن بلاده، بصفتها دولة قومية لأقلية إثنية في الشرق الأوسط، “لا تستطيع إغماض عينيها عن معاناة الكرد في المنطقة”.

وأضاف هاوزر، عضو الحزب الأكبر في إسرائيل وهو مناهض لحزب “الليكود”، الذي يتزعمه بنيامين نتيناهو، في تغريدة عبر حسابه في “تويتر”، إن “قتل الكرد وترحيلهم، سيؤدي إلى موجة من اللاجئين، وتغيير التركيبة السكانية”، داعيًا إلى تقوية الكرد في سوريا، والعمل مع الولايات المتحدة وأوروبا في الوقت نفسه.

وكانت أنقرة بدأت عمليتها العسكرية شمالي سوريا، في 9 من تشرين الأول الماضي، لكن ما لبثت أن علقت تحركاتها ضد “وحدات حماية الشعب” (الكردية)، في 17 من الشهر ذاته على خلفية مباحثات في أنقرة مع الجانب الأمريكي ممثلًا بنائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس.

ثم اتفق الرئيسان التركي والروسي، رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين، في سوتشي في 22 من تشرين الأول الماضي، على انسحاب “الوحدات” من مناطق على الحدود السورية- التركية، وتسيير دوريات مشتركة بين الدولتين.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة