fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

إنتاج الطاقة الإيرانية يرتفع والاتفاق النووي يواجه الانهيار

مؤسسة ناتناز النووية الإيرانية - 5 تشرين الثاني 2019 (AP)

مؤسسة ناتناز النووية الإيرانية - 5 تشرين الثاني 2019 (AP)

ع ع ع

عادت معدلات إنتاج الطاقة الإيرانية إلى مستوياتها ما قبل الاتفاق النووي، حسبما أعلنه المتحدث باسم منظمة الطاقة النووية الإيرانية، بهروز كمالوندي، اليوم الخميس 7 من تشرين الثاني، بعد البدء بالمرحلة الرابعة من تقليص الالتزامات الإيرانية بالاتفاق النووي.

وبدأ ضخ غاز اليورانيوم في 1044 جهاز طرد مركزيًا في منشأة “فوردو” النووية جنوبي العاصمة طهران، أمس الأربعاء، ما دفع وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إلى دعوة دول العالم للتخلي عن الاتفاق النووي.

واعتبر بومبيو، عبر حسابه في “تويتر”، أن خطط إيران لزيادة إنتاجها ونشاطها النووي يثير “القلق”، مضيفًا “حان الوقت لكل الدول لرفض ابتزازها النووي وزيادة الضغط عليها”.

ونقلت وكالة “إرنا” الإيرانية عن المتحدث باسم منظمة الطاقة النووية الإيرانية، بهروز كمالوندي، قوله، “استطعنا بواسطة الأجهزة الجديدة التي دشنت خلال الخطوة الثالثة أن نضيف 2600 سو (وحدة طاقة إنتاجية) إلى البلاد وبالتالي سنتمكن من إنتاج تسعة آلاف و500 سو”.

واعترفت إيران بمنعها ممثلة وكالة الطاقة النووية الدولية من زيارة منشأة “ناتانز”، الأسبوع الماضي، في أول حالة معروفة في تاريخ المنظمة التابعة للأمم المتحدة، دون أن توضح سبب المنع.

وبلغ مستوى تخصيب اليورانيوم الآن 4.5%، وفق الخطوة الثالثة التي ضمت تشغيل 20 جهاز طرد مركزيًا متطورًا، ليتعدى نسبة 3.6% المسموح بها وفق الاتفاق الذي عقد عام 2015، ولكنه ما زال يقل عن نسبة 20% التي كانت قبل الاتفاق، وأقل من 90% المطلوبة لصناعة الرؤوس الحربية.

وتسعى إيران إلى إجبار كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا، على الالتزام بتعهداتها بتخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة على قطاعات متنوعة من الاقتصاد الإيراني، من قبل الولايات المتحدة، بعد انسحابها من الاتفاق في أيار من العام الماضي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة