تصعيد متواصل من الطيران الحربي على ريف إدلب

عناصر الدفاع المدني أثناء اسعاف أطفال تعرضوا لقصف جوي روسي على مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي 6 تشرين الثاني 2019 (الدفاع المدني السوري)

ع ع ع

واصل الطيران الحربي السوري والروسي غاراته الجوية على أرياف إدلب الغربية والجنوبية، ما أسفر عن مقتل مدنيين بينهم أطفال.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب اليوم، الخميس 7 من تشرين الثاني، أن الطيران الحربي كثف غاراته منذ الصباح على ريفي إدلب الجنوبي والغربي، بالتزامن مع قصف بالبراميل المتفجرة على محور الكبانة بريف اللاذقية الشمالي.

وأوضح المراسل أن الغارات الصاروخية استهدفت كلًا من بلدات ومدن جسر الشغور والشيخ مصطفى وكفر سجنة ومشمشان ومرعند وكفروما والجانودية وسرجة وكفرنبل وتحتايا والتح وأم جلال.

وأسفر القصف الجوي الروسي والسوري عن مقتل طفلين وإصابة سبعة أشخاص آخرين، بينهم عنصر في الدفاع المدني في بلدة مشمشان، إضافة إلى مقتل شخص آخر على أطراف بلدة كفروما، بحسب النقاط الطبية في المنطقة.

التصعيد المتواصل من روسيا والنظام، يأتي بالتزامن مع اجتماعات اللجنة الدستورية السورية في جنيف، التي تبحث تشكيل دستور سوري وإنهاء الأزمة في سوريا، بوجود الأطراف المعنية والدول الضامنة والأمم المتحدة.

وفي السياق، طالبت مجموعة من أعضاء قائمة المجتمع المدني في اللجنة الدستورية المصغرة اليوم، المبعوث الأممي بالضغط على الجانبين لوقف إطلاق النار، مشيرين إلى أن استمرار العنف وتهديد أرواح المدنيين في إدلب سيؤثر على أعمال اللجنة.

وصعّد النظام السوري وروسيا قصفهما على مناطق المعارضة السورية في الشمال السوري، في الأيام الماضية، إذ أغارت طائرات النظام الحربية على قرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي وريف حلب الغربي ما أدى إلى مقتل وجرح العشرات من المدنيين.

ووثق فريق “مسنقو استجابة سوريا” العامل في الشمال السوري استهداف 14 مركزًا حيويًا وخدميًا من قبل روسيا والنظام السوري خلال ثلاثة أيام في محافظة إدلب، موزعة على منشأتين تعليميتين وأربع منشآت طبية وإسعافية، وأربعة مراكز دفاع مدني، وفرن ومخبز واحد وتجمع للنازحين، ومنشأتين خدميتين.

وأدان الفريق هذه الاستهدافات، وحمّل المجتمع الدولي مسؤولية التصعيد من قبل روسيا والنظام تجاه المراكز الخدمية والحيوية، قائلًا، إن “أعضاء المجتمع الدولي مطالبون بالوقوف أمام مسؤولياتهم والتزاماتهم، بتوفير الحماية للمدنيين والمنشآت والبنى التحتية، والتدخل الفوري لوقف مسلسل الجرائم التي يتعرض لها المدنيون”.

وكانت منظمة “أطباء من أجل حقوق الإنسان”، وثقت في تقريرها الصادر في 30 من حزيران الماضي، نحو 566 هجومًا منفصلًا على 348 منشأة طبية في سوريا منذ عام 2011 حتى 2019، ومقتل 900 عامل طبي خلال الهجمات.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة