fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تنظيم “الدولة” يحصي علمياته في سوريا بعد مقتل البغدادي

مقاتلون من تنظيم "الدولة" يبعايعون زعيم التنظيم الجديد أبو ابراهيم الهاشمي في منطقة حوران جنوبي سوريا 5 تشرين الثاني 2019 (وكالة أعماق)

ع ع ع

أحصى تنظيم “الدولة الإسلامية” عملياته الأمنية والعسكرية في سوريا خلال الأسبوع الماضي، وذلك بعد مقتل زعيمه، “أبو بكر البغدادي”، وتنصيب “أبو إبراهيم الهاشمي” خلفًا له.

وفي إنفوغراف نشرته صحيفة “النبأ” التابعة للتنظيم اطلعت عليه عنب بلدي اليوم، الجمعة 8 من تشرين الثاني، قالت إن عدد عمليات التنظيم في ما تسميها “ولاية الشام” بلغ 37 عملية خلال الأسبوع الماضي، وأسفرت عن مقتل وإصابة 59 شخصًا.

وأضافت الصحيفة أن تلك العمليات توزعت بـ 33 عملية في محافظة دير الزور وثمانٍ في الحسكة وعمليتين في الرقة وعمليتين في حلب، وعمليتين إضافيتين في حوران جنوبي سوريا، معلنة مقتل وإصابة 24 من صفوف النظام السوري، ومقتل وإصابة 175 من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

الإحصائية الجديدة تأتي بعد تغير جذري في مسار تنظيم “الدولة”، وذلك بعد مقتل زعيمه البغدادي بعملية أمريكية، وتنصيب “أبو ابراهيم الهاشمي القرشي” زعيمًا جديدًا خلفًا للبغدادي، بحسب بيان رسمي للتنظيم في 31 من تشرين الأول الماضي.

وبعد تنصيب الزعيم الجديد، تابع التنظيم عملياته في جميع “ولاياته” وخاصة في سوريا، إلى جانب بيعات جديدة لـ “الهاشمي” في كل من سوريا والعراق وبلدان عربية وإفريقية، وفق بيانات وصور نشرتها وكالة “أعماق” التابعة له.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت مقتل زعيم التنظيم “أبو بكر البغدادي”، في عملية إنزال نفذتها في منطقة باريشا بريف إدلب شمالي سوريا، في 26 من تشرين الأول الماضي.

وتوعد التنظيم في بيان نعي قائده بمزيد من العمليات الثأرية، موجهًا خطابه ضد الولايات المتحدة الأمريكية، قائلًا “لا تفرحي كثيرًا ولا تغتري”، مشيرًا إلى أن عهد الزعيم الجديد للتنظيم سيكون أشد بأسًا من عهد البغدادي.

ويعتمد تنظيم “الدولة” في عملياته على خلايا متفرقة في الجيوب الصحراوية على طرفي نهر الفرات في سوريا، إلى جانب خلايا تجدد ظهورها في الجهة الغربية من محافظة درعا، ونتج عنها عمليتان خلال الأسبوع الماضي، وطالت عناصر أمنيين للنظام السوري.

وخلال العامين الماضيين، انحسر نفوذ التنظيم في العراق وسوريا، ليقتصر وجوده على جيوب متوزعة في مناطق البادية السورية الممتدة من ريف حمص حتى دير الزور، في ظل عمليات متواصلة ضد قوات النظام السوري و”قسد” وروسيا وأمريكا على ضفتي نهر الفرات.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة