fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

أردوغان يربط انسحاب قواته من سوريا بانسحاب الدول الأخرى

الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، (الأناضول)

الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، (الأناضول)

ع ع ع

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن بلاده لن تخرج من سوريا قبل انسحاب الدول الأخرى منها.

وفي حديثه للصحفيين في أثناء رحلة عودته من زيارة أجراها إلى المجر أمس، الجمعة 8 من تشرين الثاني، أكد أردوغان أن تركيا ستواصل عملياتها العسكرية شمال شرقي سوريا حتى تتمكن من طرد المقاتلين الكرد من المنطقة الحدودية.

وأضاف أردوغان، “لن نتوقف عن هجومنا إلى أن يغادر آخر إرهابي المنطقة”.

وتابع، “لن نرحل من هنا إلى أن تخرج الدول الأخرى”.

وأشار أردوغان إلى أن بلاده ستواصل موقفها بموجب الصلاحية التي تمنحها إياها اتفاقية “أضنة”.

من جانب آخر، لفت الرئيس التركي إلى أنه سيبحث مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خلال زيارته المقررة في 13 من تشرين الثاني الحالي، قضايا “المنطقة الآمنة” في سوريا، وعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، إلى جانب التبادل التجاري بين البلدين، وشراء تركيا منظومة الدفاع الجوي “S-400” الروسية، ومشروع مقاتلات “F-35”.

وفي سياق متصل، أعلنت الرئاسة التركية عن قمة رباعية بين تركيا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا، ستعقد لمناقشة الملف السوري في العاصمة البريطانية مطلع الشهر المقبل.

وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، أمس، إن القمة الرباعية حول سوريا ستعقد في 3 و4 من كانون الأول المقبل، في لندن.

وأضاف قالن، بحسب ما نقلته قناة “CNN Turk“، أن القمة المرتقبة ستجري في العاصمة البريطانية، بالتزامن مع انعقاد قمة حلف “الناتو” في نفس المدينة.

وأشار المسؤول التركي إلى أن القمة جاءت ردًا على دعوة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، ورئيس وزراء بريطانيا، بوريس جونسون، للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لمناقشة تطورات العملية العسكرية التركية في سوريا.

القمة المرتقبة تأتي في ظل تطورات متصاعدة يشهدها الملف السوري، أبرزها العملية العسكرية التركية في مناطق شمال شرقي سوريا تحت اسم “نبع السلام”، التي بدأت في 9 من تشرين الأول الماضي، بهدف إبعاد “وحدات حماية الشعب” (الكردية) عن الحدود التركية، وإقامة المنطقة الآمنة شرق الفرات.

وعقب العملية اتفق الرئيسان التركي والروسي، في 22 من تشرين الأول الماضي، على سحب كل القوات الكردية من الشريط الحدودي لسوريا بشكل كامل، بعمق 30 كيلومترًا، خلال 150 ساعة، إضافة إلى سحب أسلحتها من منبج وتل رفعت.

وقضى الاتفاق أيضًا بتسيير دوريات تركية- روسية بعمق عشرة كيلومترات على طول الحدود، باستثناء القامشلي، مع الإبقاء على الوضع ما بين مدينتي تل أبيض ورأس العين.

وأعلنت “الوحدات” انسحابها من المنطقة المتفق عليها بين روسيا وتركيا، وسط اتهامات متبادلة بين “قسد” والجيش التركي بخرق الاتفاق ومواصلة القصف والمعارك.

ولاقت العملية التركية رفضًا من مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي إلى جانب رفض من دول عربية، أبرزها السعودية والإمارات.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة