fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

شقق سكنية لإيواء النازحين الأكثر ضعفًا شرقي حلب

ع ع ع

عنب بلدي – ريف حلب

افتُتحت “مدينة الهلال السكنية”، في 7 من تشرين الثاني الحالي، بعد ستة أشهر من التجهيز، لاستقبال العائلات الأكثر ضعفًا من مخيمات الباب وبزاعة وقباسين، في ريف حلب الشمالي الشرقي.

29 وحدة سكنية تشكل المدينة، وتضم 116 شقة، تتألف كل منها من ثلاث غرف ومطبخ ومرافق، بمساحة 46 مترًا مربعًا.

مرحلة أولى

أقيم مشروع المدينة السكنية بدعم من “الهلال الأحمر القطري”، و”صندوق قطر للتنمية”، وبالتعاون مع “إدارة الكوارث والطوارئ التركية” (آفاد)، وبتنسيق مع المجلس المحلي في مدينة الباب، وبتنفيذ “هيئة ساعد الخيرية”.

وقال المدير التنفيذي للإغاثة والتنمية الدولية في “الهلال الأحمر القطري”، محمد صلاح إبراهيم، لعنب بلدي، إن الشقق وزّعت على المحتاجين المختارين “بعناية” من قبل المجلس المحلي، مشيرًا إلى أمله أن يقود نجاح هذا التعاون بين الهيئات والمؤسسات المختصة بمساعدة السوريين، إلى إقامة مشاريع مشابهة في مناطق أخرى من سوريا.

منسق المشروع في “الهلال الأحمر القطري”، المهندس علي شواخ، أوضح أن افتتاح الوحدات السكنية يعد المرحلة الأولى من المشروع، الذي سيتابع في تجهيز وحدات سكنية جديدة، مجاورة للوحدات الأولى، بـ 92 وحدة مشابهة.

واستغرق تجهيز الوحدات الأولى أربعة أشهر، من الأول من شهر أيار حتى آخر شهر آب الماضي، وتوقع شواخ أن تتم المرحلة الثانية من المشروع مع نهاية العام الحالي.

اختير موقع المشروع خارج مدينة الباب، “للابتعاد عن الاكتظاظ السكاني”، حسبما قال منسق المشروع، المهندس عبد السلام سويد، لعنب بلدي.

وقدم المجلس المحلي للمدينة الأرض الصخرية ذات الملكية العامة لإنشاء المدينة، على قرب من الطريق الرئيسي الواصل بين مدينة الباب والراعي.

استراحة بعد عناء

هُجّر المستفيد من المشروع بشير البوبو من بيته في الغوطة، لينتهي به الحال في مخيمات الشمال السوري، التي قاسى فيها مصاعب لم يكن يتصورها.

سُلّمت الشقق السكنية للمستفيدين وهي مجهزة بالنوافذ والأبواب والبلاط والسيراميك والكهرباء، وعاين بشير شقته الجديدة وعدّد الفروق “الكبيرة” بين الخيمة والشقة.

“عانينا من التراب والأمطار ومن قلة المياه، وكانت الحياة صعبة جدًا في الخيمة”، قال بشير لعنب بلدي، مشيرًا إلى الأمراض التي كان أطفاله يعانون منها بسبب ظروف الخيم.

انتقى منسقو المشروع أسماء المستفيدين من خلال جرد حالات سكان المخيمات واختيار الأكثر ضعفًا والأشد فقرًا من العائلات التي تضم أرامل وأيتامًا وذوي إعاقة، حسبما قال منسق المشروع في “الهلال الأحمر القطري”، المهندس علي شواخ، لعنب بلدي، مضيفًا أن المستفيدين سينتقلون لبيوتهم الجديدة خلال الأسبوع المقبل.

وتضم منطقة شمال غربي سوريا مليوني نازح، يقيم منهم 630 ألفًا في المخيمات، من أصل أربعة ملايين من السكان في المنطقة، ويحتاج 2.7 مليون شخص للمساعدات الإنسانية، وفقًا لتقديرات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا).



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة