مقتل عنصر في أول استهداف لحاجز للأمن العسكري في الغوطة الشرقية

طلاب سوريون في الغوطة الشرقية بالقرب من مدرسة في كفربطنا- 5 أيلول 2018 (AFP)

ع ع ع

قتل عنصر من قوات النظام السوري، وأصيب آخرون، في انفجار استهدف حاجزًا للأمن العسكري في مدينة كفربطنا وسط الغوطة الشرقية.

وأفاد “مركز الغوطة الإعلامي” أن انفجارًا وقع، مساء أمس السبت، استهدف حاجزًا للأمن العسكري بين مدينتي كفربطنا وسقبا.

وهذا الانفجار الأول من نوعه الذي يستهدف قوات النظام السوري في الغوطة الشرقية، منذ السيطرة عليها، بين آذار وأيار 2018.

ولم تعلق وسائل إعلام النظام السوري على الحادثة، كما لم تذكر وقوع خسائر بسبب الانفجار.

وقال “المركز”، الذي ينقل أخبار المنطقة شرق دمشق، إن الانفجار تلاه انتشار مكثف لعناصر الأمن التابعين للنظام السوري، وأغلقت جميع الطرقات المؤدية إلى المكان باستثناء مرور السيارات العسكرية وسيارات الإسعاف

وعقب الانفجار، توقفت حركة المدنيين بالكامل، وبحسب “المركز” فإن عبوة ناسفة زرعت على مسافة قريبة من الحاجز.

وتبنى فصيل يحمل اسم “سرايا قاسيون” عملية التفجير، وقال إنها استهدفت حاجز الأمن العسكري في مدينة كفربطنا “ردًا على حالات تحرش عناصر الأمن بنساء من الغوطة”.

وليست المرة الأولى التي يتبنى الفصيل عمليات مشابهة في ضواحي دمشق، ولكن لا توجد معلومات حوله، وإذا ما كان مشكلًا من مقاتلين في فصائل المعارضة أم هو كيان جديد.

ولا تشهد الغوطة الشرقية إلا حالات نادرة من التوتر الأمني، عكس الحال في محافظة درعا، التي خضعت لاتفاق تسوية مشابه مع الغوطة الشرقية.

وتشهد درعا جنوبي سوريا عمليات اغتيال وخطف وتفجيرات مركزة قتل فيها عناصر تابعون لقوات النظام، وآخرون من مقاتلي المعارضة السابقين اللذين أجروا اتفاقات تسوية مع النظام، بالإضافة إلى مسؤولين وإداريين في المحافظة.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة