fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

بدل الأمريكيين.. القوات الروسية تنتشر في قاعدة عين العرب شرقي سوريا

قوات روسية منتشرة في قاعدة صرين بمنطقة عين العرب شرقي سوريا بعد انسحاب القوات الأمريكية- 15 تشرين الثاني 2019 (روسيا اليوم)

ع ع ع

تعمل روسيا على نشر قواتها العسكرية مكان القوات الأمريكية المنسحبة من قواعدها في مناطق شمال شرقي سوريا، في خطوة لتوسيع سيطرتها على حساب الوجود الأمريكي والتركي في المنطقة.

ونشرت وسائل إعلام روسية تسجيلًا مصورًا اليوم، الجمعة 15 من تشرين الثاني، يظهر إنزالًا جويًا للقوات الروسية في قاعدة صرين الجوية في منطقة متراس بمدينة عين العرب (كوباني) شرقي سوريا، بعد أيام على انسحاب القوات الأمريكية منها.

ونقلت وكالة “نوفوستي” الروسية عن مسؤول في الشرطة العسكرية الروسية، أن وحدات عسكرية انتشرت في مطار صرين وقاعدته العسكرية التي أقامتها القوات الأمريكية بالقرب منه، في خطوة لحمايته والانتشار في المطار، بدلًا من القوات الأمريكية.

كما نُشرت مروحيات روسية في المطار إلى جانب الشرطة العسكرية وذلك لـ “منع الأمريكيين من تخريب مدرجه كما سبق أن فعلوا في مواقع أخرى”، وسط البحث عن متفجرات وعبوات ناسفة في القاعدة من قبل خبراء روس، بحسب الوكالة الروسية.

وكانت القوات الأمريكية انسحبت من قاعدة صرين الجوية بمنطقة عين العرب، الأربعاء الماضي، في إطار خطة واشنطن سحب قواتها وإعادة تموضعها في شرق الفرات، ما دفع القوات الروسية للانتشار في تلك القواعد على حساب القوات التركية التي تسعى للسيطرة على المنطقة بعملية عسكرية.

وشهدت منطقة شرق الفرات تطورات متسارعة خلال الأسابيع الماضية، عقب بدء تركيا عملية “نبع السلام” وقرار واشنطن سحب قواتها من منطقة عمليات الجيش التركي، الأمر الذي أدى لدخول روسيا وحليفها النظام إلى المنطقة، في تسابق دولي للسيطرة عليها.

وكان المتحدث باسم التحالف بقيادة الولايات المتحدة، الكولونيل مايلز كاجينز، قال الأسبوع الماضي، “بدأنا في إعادة انتشار لقوات التحالف في منطقة دير الزور بالتنسيق مع شركائنا في قوات سوريا الديمقراطية، لزيادة الأمن ومواصلة مهمتنا لهزيمة فلول الدولة الإسلامية”، وفق “رويترز”.

وفي ظل إعادة الانتشار الأمريكي وتسيير الدوريات الروسية- التركية المشتركة، تشهد منطقة شرق الفرات معارك كر وفر بين الجيش التركي و”الجيش الوطني” السوري من جهة و”قسد” وقوات النظام السوري من جهة أخرى، على الرغم من سريان اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في مدينة سوتشي الروسية بين روسيا وتركيا.

كما تسعى تركيا لتوسيع نفوذها أكثر في منطقة شرق الفرات، وخاصة في ريف مدينة تل أبيض بمحافظة الرقة، ومنطقة تل تمر بريف الحسكة، التي انتشرت فيها قوات النظام السوري، بناء على اتفاق سابق بينها وبين “الإدارة الذاتية” في 13 من تشرين الأول الماضي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة